475- فتنة الرافضة وخطرهم على المسلمين /فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كما فعلت الرافضة حين غلوا في آل البيت زعموا أنهم يوالون آل البيت وبالله العظيم أن إن آل البيت لبراء من غلوهم وأول من تبرأ من غلوهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فإن السبائية أتباع عبد الله بن سبا وهو أول من سن الرفضة في هذه الأمة وكان يهوديا أظهر الإسلام ليفسد الإسلام قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وقد سبر حال القول وعرفها قال إن عبد الله بن سبا اليهودي دخل في الإسلام ليفسده كما دخل بولس في دين النصارى ليفسده هذا أعني عبد الله بن سبا عليه من الله ما تولاه هذا الرجل تظاهر بأنه يحب على البيت وأنه يدافع عنهم يدافع عن علي بن أبي طالب حتى إنه قام بين يدي علي بن أبي طالب يقول له أنت الله حقا قتله الله لكن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو علي أمر بالأخدود بالحفر فحفرت ثم ملأت حطبا ثم دعا ذهذا الرجل وأتباعه فأوقد فيهم النار أحرقهم بالنار لأن ذنبهم عظيم والعياذ بالله ويقال إن عبد الله بن سبا أفلت أفلت منه وذهب إلى مصر والله أعلم إنما أتباعه أحرقهم بالنار قال ابن عباس رضي الله عنهما حين بلغوا الخبر قال إن علي بن أبي طالب أصاب في قتلهم لقول النبي صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه وهؤلاء بدلوا دينه ولكن لو كنت إياه ما أحرقتهم في النار لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يعذب في النار إلا رب النار فبلغ ذلك علي بن أبي طالب فقال ما أسقط ابن أم الفضل على الهناء يعني على العيب كأنه رضي الله عنه صوب ما قال عبد الله بن عباس