468- السنة حجة مثل القرآن والتحدير من القرآنيين /فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفي هذا دليل في هذه الآية دليل على أن ما ثبت في السنة فإنه كالذي ثبت في القرآن أي أنه من شريعة الله ويجب التمسك به ولا يجوز لأحد أن يفرق بين الكتاب والسنة فيما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام محذرا حينما قال يوشك أن يكون أحدكم متكعا على أريكته يأتيه الأمر من عندي فيقول لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه يعني أنه يحذر من أنه ربما يأتي زمان على الناس يقولون لا نتبع إلا ما في القرآن أما في السنة فلا نأخذ بها وهذا الأمر قد وقع فوجد من الملاحدة من يقول لا نقبل السنة لا نقبل إلا القرآن والحقيقة أنهم كذبا فإنهم لم يقبلوا لا السنة ولا القرآن لأن القرآن يدل على وجوب اتباع السنة وأن ما جاء في السنة كالذي جاء في كتاب الله لكن هم يموهون على العامة ويقولون إن السنة ما دامت ليس قرآن يتلى ويتواثر بين المسلمين فإنه قابل للشك وقابل للنسيان وقابل للوهم وما أشبه ذات