458- عند الحديث عن القضايا الشرعية والإنكار تجنب تسمية الأشخاص باب المحافظة على السنة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ويحتمل هذا الإبهام لا تكن مثل فلان يحتمل أنه من النبي صلى الله عليه وسلم وأن النبي صلى الله عليه وسلم أحب أن لا يذكر اسم الرجل ويحتمل أنه من عبد الله بن عمر أبهمه لأن لا يطلع عليه الرواة ويحتمل أنه من الراوي بعد عبد الله بن عمر وأيا كان ففيه جليل على أن المهم من الأمور والقضايا هي القضية نفسها دون ذكر الأشخاص ولهذا كان من هج النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا أراد أن ينهى عن شيء فإنه لا ذكر الأشخاص وإنما يقول ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا وما أشبه ذلك وترك ذكر الشخص فيه فائدة عظيمة الفائدة الأولى السطر على هذا الشخص والفائدة الثانية أن هذا الشخص ربما تتغير حاله فلا يستحق الحكم الذي يحكم عليه في الوقت الحاضر لأن القلوب يد الله فمثلا أفرض أنني رأيت رجلا على فسم فإذا ذكرت اسمه فقدر شخص لا تكون مثل فلان يسرق أو يزني أو يشرب الخمر أو ما أشبه ذلك فربما تتغير حال هذا الرجل ويستقيم ويعبد الله فلا يستحق الحكم الذي ذكرته من قبل فلهذا كان الإبهام في هذه الأمور أولى وأحسن لما فيه من السطر ولما فيه من الاحتياط إذا تغيرت حال الشخص