447- ما هو اليسر في الشريعة /فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فالنصوص كلها تدل على أن هذا الدين يسل وهو كذلك فكر الإنسان في العبادات اليومية تجد أنها خمس صلوات ميسرة موزة في أوقات يتقدمها طهر طهر للبدن وطهر للقلب يتوذر الإنسان عند كل صلاة
ويقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله اللهم أجعلني من التوابين واجعلني من المرتطهرين فيطهر بدنه أولا ثم يطهر قلبه بالتوحيد ثانيا ثم يصلي فكر أيضا في الزكاة وهي
الرقم الثالث من أركان الإسلام تجد أنها سهلة أولا لا تجب إلا في الأموال النامية أو ما في حكمها يعني لا تجب في كل مال في الأموال النامية التي تنمو وتزيد كالتجارة أو ما في حكمها
كالذهب والفضة وإن كان لا يزيد أما ما يستعمل الإنسان في بيته وفي مركوبه فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام ليس على المؤمن في عبده ولا فرصه صدقة هذا ليس فيه صدقة جميعه عن البيت وفرش
البيت والخدم اللي في البيت والسيارات وغيرها من ما يستعمله النسان لخاصة نفسه فإنه ليس فيه زكاة هذا يسر ثم الزكاة واجبة يسيرة جدا ربع العشر يعني واحدا من أربعين من أربعين هذا أيضا
يسير ثم إذا أديت الزكاة فإنها لن تنقص مالك كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ما نقصت صدقة من ماء بل تجعل فيه البرة وتنميه وتزكيه وتطهره انظر إلى الصوم الصوم أيضا ليس كل السنة ولا
نسب السنة ولا ربع السنة شهر واحد من اثنى عشر شهر ومع ذلك هو ميسر إذا مرت فأفطر إذا سافرت فأفطر إذا كنت لا تستطيع الصوم في كل دهرك فأطعمم كل يوم مسكين انظر إلى حد أيضا ميسر ولله على
الناس في البيت من استطاع إليه سبيله ومن لم يستطع فإن كان غنيا بماله أناب من يحج عنه وإن كان غير غنيا بماله ولا بدنه سقط عنه الحج فالحاصل أن الدين يسر يسر في أصل التشريع ويسر فيما
إذا طرأ ما يوجب الحاجة للتيسير قال النبي عليه الصلاة والسلام لعمراء بن حصي صلي قائما فإن لم تستطع فقاعده فإن لم تستطع فعلى جمع فالدين يسر