440- الحروف المقطعة في أوائل السور ما المراد منها وهل طه اسم للنبي /فوائد العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طاها هذه حرفان من حروف الهجاء أحدهما طا والثانيها وليست اسما من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم كما زعمه بعضهم بل هي من الحروف الهجائية التي ابتدأ الله بها في بعض السور الكريمة من
كتابه العزيز وهي حروف ليس لها معنى لأن القرآن نزل باللغة العربية واللغة العربية لا تجعل للحروف الهجائية معنى لا يكون لها معنى إلا إذا ركبت وكانت كلمة ولكن لها مغزا عظيم هذا المغزا
العظيم هو التحدي الظاهر لهؤلاء المكذبين للرسول عليه الصلاة والسلام هؤلاء المكذبون للنبي صلى الله عليه وسلم عجزوا أن يأتوا بشيء مثل القرآن لا بسورة ولا بعش السور ولا بآية عجزوا ومع
هذا فإن هذا القرآن الذي أعجزه لم يأتي بحروف غريبة لم يكونوا يعرفونها بل أتى بالحروف التي يركبون منها كلامها ولهذا لا تكاد تجد سورة ابتدأت بهذه الحروف إلا وجدت بعدها ذكر القرآن في
سورة البقرة ألف لام مين ذلك الكتاب لا ريب فيه في آل عمران ألف لام مين الله لا إله إلا وحي القيوم نزل عليه كتاب الحق في فلعراق ألف لام مين صاد كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدك حرج منه
في سورة يونس ألف لام رأى تلك آية الكتاب الحكيم وهكذا نجد بعد كل حروف هجائية يأتي ذكر القرآن إشارة إلى أن هذا القرآن كان من هذه الحروف التي يتركب منها كلام العرب ومع ذلك أعجز العرب
هذا هو الصحيح في معنى أو في المراد من هذه الحروف الهجائية