434- أداب الضيافة من قصة ابراهيم مع ضيفه /فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
انظر إلى إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما جاءته الملائكة ضيوفا ماذا صنع؟
قالوا سلاما قال سلام قال العنماء وقول إبراهيم سلام أبلغ من قول الملائكة سلاما لأن قول الملائكة سلاما يعني نسلم سلاما وهي جملة فعلية تدل على التجدد والحدوث وقول إبراهيم سلام جملة
اسمية تدل على الثبوت والاستمرار فهي أبلغ وما دعصنا عليه الصلاة والسلام راغ إلى أهله فجاء بعجل سميل راغ قال العلم معناه انصرف مصرعا بخفية شف كيف حسن الضياب مصرعا لألا يعوقه بخفية
لألا يمنعه لألا يقول أنتظر ما نريه شيء فراغ إلى أهله فجاء بعجل سميل وفي الآية الأخرى بعجل حنيذ حنيذ حنيذ يعني مشويا ومعلوم أن اللحم المشوي أطعم من اللحم المطبوخ لأن طعمه يكون باقيا
فيه فجاء بعجل والعجل قال العلماء إنه من أفضل أنواع الأطعم أطعمة اللحم لأنه يكون لحم لينا وطعما فجاء بعجل حنيذ أين وضعه قربه إليه ما وضعه في مكان بعيد قروح تغد أو تعش قربه إليه ثم
ماذا قال لم يقل كنوا قال ألا تأكلوا وألا أداق عرض يعني عرض عليهم ما أمرهم قال ألا تأكلوا ولكن الملائكة ما أكل لماذا لأن الملائكة لا يأكلون لم يأكلوا فأوجس منه خيف أنهم لم يأكل
يقولون لأن من عادة العرب أن الضيف إذا لم يأكل فقد تعبط شرا المهم أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قد ضرب المثل في حسن الضيافة وحسن الضيافة من المعروف نعم من المعروف