428- معنى ومن لغى فلا جمعة له وما هي الأمور التي تبطل أجر الجمعة /فوائد العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فضيلة الاستماع إلى القطبة والإنصات الاستماع أن يرىها سمعة والإنصات أن لا يتكلم هذا الفرق بينهما فيستمع ويتابع بسمعه كلام الخطيب ولا يتكلم وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن
الذي يتكلم يوم الجمعة والإمام يخطب كمثل الحمار يحمل أسفارا الحمار أبلد الحيوانات يحمل أسفارا يعني كتبا هل ينتفع الحمار إذا حمل الكتب بالكتب لا إذن هذا الذي حضر لم ينتفع بالخطبة
لأنه تكلم قال والذي يقول له أنصت سكته فقد لغى ومعنى لغى فاته أجر الجمعة فالمسألة خطيرة ولهذا قال هنا ومن مس الحصى فقد لغى أي حصى هذا كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم المسجد
يفرش بالحصى الحصى الصغار كبرى العبس أو أكبر قليل وقل يفرش بها بدل عن الرمل وبدل عن الفرشة التي نفرشها الآن فكان بعض الناس ربما يعبث بالحصى حركها بيده أو يمسحها بيده أو ما أشبه ذلك
فقال من مس الحصى فقد لغى لأن مس الحصى يلهيه عن اجتماع القطبة ومن لغى فلا جمعة له يعني يحرم أجر ثواب الجمعة الذي قضلت به هذه الأمة على غيره وإذا كان هالة مس الحصى فكذلك أيضا الذي
يعبث بغير مس الحصى مثل الذي يعبث بتحريك القلم أو الساعة أو ما أشبه ذلك أو المروحة أيضا فكذا إلا لحاجة أو الذي يعبث بالسواف أيضا يتسوق والإمام يخطب إلا لحاجة مثل لو جاءه النوم
النعاس وصار يتسوق ليطلد النعاس عنه فهذا لا بأس به لأنه لمصلحة استماع القطبة