426- جزاء من يروج للأفكار الهدامة /فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يوجد بعض الناس والعياد بالله أهل شر وبلاء وأفكار خبيثة وأخلاق سيئة يصدون الناس عن دين الله فإزالة هؤلاء عن طريق المسلمين أفضل بكثير وأعظم أجرا عند الله فإذا أزيل أذى هؤلاء إذا
كانوا أصحاب أفكار خبيثة سيئة الحادية يرد عليه وتبطل أفكارهم فإن لم يجد ذلك شيئا قدعت أعناقه لأن الله يقول في كتابه العزيز إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادة
أن تقطع أيديهم وأرجلهم من خلال أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلال أو ينفوا من الأرض وأو هنا قال بعض العلماء إنها للتنويع يعني أنهم يقتلون ويصلبون وتقطع أيديهم
وأرجلهم من خلال وينفى من الأرض حسب جريمته وقال بعض أهل العلماء بل إن أو هنا للتخيير أي أن ولي الأمر يخير إن شاء قدت لهم وصلبهم وإن شاء قدت عاديهم وأرجلهم من خلال وإن شاء نفاهم من
الأرض حسب ما يرى فيه المصلحة وهذا القول قول جيد جدا أعني أن أو هنا للتخيير أي أن ولي الأمر يخير لأنه ربما يكون هذا الإنسان جرمه ظاهرا سهل ولكنه على المدى البعيد يكون صعبا ويكون
مظلا للأمة فهنا مثلا هل نقول وللأمر إن جرم هذا الإنسان سهل أنفه من الأرض أطرده يكفي أو قطع يده اللوم ورجله اليسر يكفي قد يقول لا يكفي هذا أمر يخشى منه بالمستقبل هذا لا يكفي
المسلمين شره إلا أن أغفره نقول نعم لكذلك فكون أو هنا للتخيير أقرب إلى الصواب من كونها تنزل على حسب الجريمة المهم أن إزالة الأذى عن الطريق الطريق الحسي الطريق الأقدام والطريق
المعنوي طريق القلوب والعمل إزالة الأذى عن هذا الطريق وهذا الطريق كله مما يقرب إلى الله وإزالة الأذى عن الطريق طريق القلوب والعمل الصالح أشد أجرا وأعظم أجرا