419- حرمة التنخع او وضع الأذى في المسجد /فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال وعرمت علي مساوي أمة فوجدت من المساوي النخاعة تكون في المسجد النخاعة هي عن النخامة وسنت بذلك لأنها تخرج من النخاعة النخامة تكون في المسجد لا تدفن لأن المسجد في عهد الرسول صلى
الله عليه وسلم مبروش بالحصة الصغار فالنخامة تدفن في التراب أما عندنا الآن فليس هناك تراب ولكن إذا وجدت فإنها تحق في المنديل حتى تذهب واعلم أن النخامة في المسجد حرام فمن تنفع في
المسجد فقد أثن لقول النبي صلى الله عليه وسلم البصاق في المسجد خطيئة فأثبت النبي صلى الله عليه وسلم أنها خطيئة وكفارتها دفنها يعني إذا فعلها الإنسان وأراد أن يتوب فليجهنها لكن في
عهدنا فليحكها بمنديل أو نحوه حتى تزول وإذا كان هذه النخاعة فما بالك بما هو أعظم منها يوجد بعض الناس أحياناً وإن كان الآن قليلاً لأنه لا توجد أرواح في هائم في الأسواق لكن كان الناس
بما سبق يكون الإنسان في هدائه لا يفتشه ولا يقلبها فيكون فيها الناس سبق يكون فيها الناس فيتلوث به فأنت اعتبر بالنخامة ما هو مثلها في أدية المسجد أو أعظم منها من ذلك أيضاً أن بعض
الناس تكون معه المناديل الخفيفة هذه يتنخع فيها ثم يرميبها في الأرض في المسجد هذا أدع لا شك أن النفوس تتقزز إذا رأت مثل ذلك فكيف إذا كان ذلك في بيت من بوئة الله إذا تنخعت في المنديل
فضعه في جيه في المخضاء حتى تخرج ترميبها بسوق بشرط أن لا تؤذي أحداً