418- من محاسن الأمة رفع الأذى عن الطريق وحرمة رمي ما يؤذي الناس في طرقاتهم /فوائد العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فوجد في من محاسنها الأدى يماط عن الطريق يماط يعني يزال والأدى ما يؤذي المارة من شوف وأعواد وأحجار وزجاج وأرواس وغير ذلك كل ما يؤذي فإماطته من محاسن الأعمال وقد بيّن النبي عليه الصلاة والسلام أن إماطة الأدى عن الطريق صدقة فهو من محاسن الأعمال وفيه ثواب الصدقة وبيّن النبي عليه الصلاة والسلام أن الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأدى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان فإذا وجدت في الطريق أدى فأمدته فإن ذلك من محاسن أعمالك وهو صدقة لك وهو من فصال الإيمان وشعب الإيمان وإذا كان هذا من المحاسن ومن الصدقات فإن وضع الأدى في طريق المسلمين من مساوئ الأعمال فهؤلاء الناس الذين يلقون القشور قشور البطيخ أو البلتقال أو الموز أو غيرها في الأسواق في ممرات الناس لا شك أنهم إذا آذوا المسلمين فإنهم مأزورون قال الله تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا قرطانا وإثم مبين قال العلماء ولو زلق به الحيوان أو إنسان فانكسر فعلى من وضعه ضمان يضمن بالدية أو بما دون الدية إذا كان لا يحتمل الدية المهم أن هذا من أذية المسلمين ومن ذلك أيضا ما يفعله بعض الناس من إراقة المياه في الأسواق فتؤذي الناس وربما تمر السيارات من عندها وترشم على الإنسان على تيابه وربما يكون فيها فساد بلا شك للإسفلت لأن الإسفلت كلما أتى عليه الماء وتكرر فإنه يذوب ويفسر فالمهم أننا مع الأسف الشديد ونحن أمة مسلمة لا نباري بهذه الأمور وكأنها لا شيء يلقي الإنسان الأذى في الأسواق لا يهتم به فكسر الزجاجات في الأسواق لا يهتم بذلك الأعواد يلقيها لا يهتم بذلك حجر يضعه لا يهتم بذلك إذن يستحب لنا كلما رأينا ما يؤذي أن نزيله عن الطريق لأن ذلك صدقه ومن محاسن الأعمال