413- الكمال في الجمع بين الحمد والتسبيح/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقوله تبارك وتعالى سبح بحمد ربك أي سبح سبح الله مصقوبا بالحمد فالباء هنا للمصاحب وذلك لأنه إذا كان التصبيح مصقوبا بالحمد فإنه به يتحقق الكمال لأن الكمال لا يتحقق إلا بانتفاء العيوب
وثبوت صفات الكمال فانتفاء العيوب مأخوذ من قوله سبحانك لأن التصبيح معناه التنزيل عن كل نقص وعيد وثبوت الكمالات مأخوذ من قوله وبحمده لأن الحمد وصف المحمود بالصفات الكاملة هذا هو
الحمد وصف المحمود بالصفات الكاملة وليس هو الثناء كما هو مشهور عند كثير من العلماء إذا قالوا الحمد قالوا الثناء على الله بالجميل بعضهم يقول بالجميل للسياري وما أشبه ذلك لأن الحديث
القدسي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله قال قسمت الصلاة بيني وبين عبد نصفين يعني الفاتحة فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال حمدني عبدي فإذا قال
الرحمن الرحيم قال أثنى علي عبد ففرق بين الحمد والثناء المهم أن الإنسان لا جمع بين التسبيح والحمد فقد جمع بين إثبات الكمال لله ونفي النقائص عنه