406- كيف نتوب من الغيبة/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذا كان الذنب في غيبة وكان المغتاب قد علم أن هذا الرجل قد اغتابه فلابد أن يذهب إليه ويتحلل منه وأخوه الذي جاءه يعتذر إليه ينبغي له أن يقبل وأن يسامح عنه لأنه إذا جاء إليك أخوك معتدرا مقررا بالذنب فاعف عنه واصبح إن الله يقبل المسيح ولكن إذا لم يقبل أن يتسامح عن غيبته إلا بشيء من الماء فآطه الماء حتى يقتنع ويحللك كذلك إذا كانت المعصية مثابة بينك وبين أحد حتى ضربته مثلا فإن التوبة من ذلك أن تذهب إليه وتستسمح منه وتقول ها أنا أمامك اضربني كما ضربتك حتى يسمح عنك المهم أن من الإقلاع عن المعصية إذا كانت لآدمي أن تتحلل منه سواء كانت مظلمة مال أو بدن أو عرض