400- الهداية نوعان/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فأما تموجوا فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ولا يغذب الله هداهم الله وبين لهم وجلهم لكنهم استحبوا العمى على الهدى فاستحبوا الغي على الرشد فالناس كلهم ظالون إلا من هداه الله لكن
ما هي هداية القسم الأول وهو الظال الذي لم يعرف الحق هداية القسم الأول أن يبين الله له الحق ويدله عليه وهذه الهداية حق على الله أوجبه الله على نفسه فكل الخلق قد هداهم الله بهذا
المعنى يعني بمعنى البيان قال الله تعالى إن علينا للهدى وقال تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس هدى للناس عموما ولكن الهداية الثانية وهي هداية التوفيق للحق وقبوله هذه هي
التي يهتص الله بها من يشاء من عباده فصارت الهداية الآن هدايتان هداية بيان الحق وهذه عامة لكل أحد وقد أوجبها الله على نفسه وبيّن لعباده الحق من الباطل وهداية توفيق لقبول الحق والعمل
به تصديقا للخبر وقياما بالطلب وهذه خاصة يختص الله بها من يشاء من عباده والناس في هذا الباب ينقسمون إلى أقسام القسم الأول من هدّي الهدايتين أي علّمه الله ووفّقه للحق وقبوله والقسم
الثاني من حرم الهدايتين فليس عنده علّ وليس له عباده والقسم الثالث من هدّي بالدلالة والإشهاد ولكنه لم يهج هدّي التوفيق وهذا شر الأقسام ليعوذ بالله