397- حرمة العرض وخطورة التعدي عليه/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما الأعراض فهي أيضا حرام فلا يحل الإنسان أن يقع في عرض أخيه يغتابه في المجالس يسبه فإن ذلك من كبائر الذنوب قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن
إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا انظر للترتيب اجتنبوا كثيرا من الظن فإذا ظن الإنسان بأخيه شيئا تجسس عليه ولهذا قال ولا تجسس فإذا تجسس صار يغتابه ولهذا قال في الثالثة مرتبة
الثالثة ولا يغتب بعضكم بعضا أه يحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميثا الجواب لا لا يحب بل يكره ولهذا قال فكرهتموه قال بعض المفسرين إذا كان يوم القيامة فإنه يؤتى بالرجل الذي اغتابه الشخص
يمثل له بصورة إنسان ميت ثم يقال كل من لحمه ويكره على ذلك وهو يكرهه لكن يكره على هذا عقوبة الله والعياذ بالله فالغيبة وهي انتهاك أراضي أخيك هذه محرمة وقد روى أبو داود أن النبي صلى
الله عليه وسلم مر ليلة عُلج به بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم يعني يكرون الوجوه والصدور بهذه الأظفار التي من النحاس فقال يا جبري من هؤلاء قال هؤلاء الذين يأكلون
لحوم الناس ويطعون في أعراضهم نعوذ بالله ثم إن الإنسان إذا انتهك أرض أخيه فإن أخاه يأخذ منه في الآخرة من حسناته