372- ماهي أحب الأعمال إلى الله/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال سبحانه وتعالى وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَدْتُهُ عَلَيْهُ يعني أن الله يقول ما تقرب الإنسان إلي بشيء أحب إلي من ما افتردته عليه
يعني أن الفرائض أحب إلى الله من النوافر في الصلوات الخامس مثلا أحب إلى الله من تيام الليل وأحب إلى الله من النوافر سيام رمضان أحب إلى الله من سيام الاثنين والخميص والبيض وما أشبهها
كل الفرائض أحب إلى الله من النوافر وذلك يعني وجه ذلك أن الفرائض وكدها الله عز وجل فألزم بها العباد وهذا دليل على شدة محبته لها عز وجل لما كان يحبها شديدا ألزم بها العباد أما
النوافر فالإنسان حب إن شاء تنفل وزاد خيرا وإن شاء لم يتنفل لكن الفرائض أحب إلى الله وأوكد والغريب أن الشيطان جاءت الناس وتجدهم في النوافل يحسنونها تماما تجد مثلا في صلاة الليل يخشى
ولا يتحرك ولا يذهب قلبه يمينا ولا شمالا لكن إذا جاءت الفرائض فالحركة كثيرة والوساوس كثيرة والهواجيس بعيدة وهذا من تزين الشيطان إذا كنت تزين النافلة فالفريضة أحق بالتزين أحسن
الفريضة لأنها أحب إلى الله عز وجل من النوافل