362- كيفما تكونوا يول عليكم/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فقال لهم أنس اصبروا أمرهم بالصبر على جور ولاة الأمور وذلك لأن ولاة الأمور قد يسلطون على الناس بسبب ظلم الناس كما قال الله تعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون أنت
إذا رأيت ولاة الأمور قد ظلموا ظلم الناس بأموالهم أو أبدانهم أو حال بينهم وبين الدعوة إلى الله عز وجل أو ما أشبه ذلك ففكر في حال الناس تجد أن البلاء أساسه من الناس هم الذين انحرفوا
فصلط الله عليهم من سلط من ولاة الأمور وفي الأثر وليس بحديث كما تكونون يولى عليكم ويذكر أن بعض خلفاء بن أمية وأظنه عبد الملك بن مروان جمع وجهاء الناس لما سمع أن الناس يتكلمون في
الولاية جمع الوجهاء وقال لهم أيها الناس أتريدون أن نكون لكم كما كان أبو بكر وعمر قالوا بل نريد ذلك قال كونوا كالرجال الذين تولى عليهم أبو بكر وعمر لنكون لكم كأبي بكر وعمر يعني أن
الناس على دين ملوكه فإذا ظلموا أي ظلم الولاة الأمور للناس فإنه بسبب أعمال الناس وجاء رجل من الخوارج إلى علي بن أبي طال رضي الله عنه وقال له ما بال الناس انتقضوا عليك ولم ينتقضوا
على أبي بكر وعمر قال لأن رجال أبي بكر وعمر أنا وأمثالك ورجالي أنت وأمثالك يعني أن الناس إذا ظلموا سلطت عليهم الولاة ولهذا قال الناس أصبروا وهذا هو الواجب الواجب أن الإنسان يصبر
ولكل كربة فرجة