356- الفتن نوعان/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الفتن تكون من الشبهات وفتن تكون من الشهوات ففتن الشبهات كل فتنة مبنية على الجهر فهي فتنة شبه ومن ذلك ما حصل من أهل البدع الذين ابتدعوا في عقائدهم ما ليس من شريعة الله أو أهل البدع
الذين ابتدعوا في أقوالهم وفعالهم ما ليس من شريعة الله فإن الإنسان قد يفتن والعياذ بالله فيضل عن الحق بسبب الشبهة ومن ذلك أيضا ما يحصل في المعاملات من الأمور المشتبهة التي هي واضحة
في قلب الموقن مشتبهة في قلب الظال والعياذ بالله تجد يتعامل معاملة بين أنها محرمة لكن لما على قلبه من رين الذنوب نسأل الله العافية يشتبه عليه الأمر فيزين له سوء عمله ويظنه حسنة وقد
قال الله في هؤلاء قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا نعم نبئنا بالأخسرين أعمالا قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا من هم؟
الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون الصنع إذن الفتن تكون من الشبهات تكون أيضا من الشهوات بمعنى أن الإنسان يعرف أن هذا حرام ولكن لأن نفسه تدعوه إليه لا يبال يفعل
الحرام يعلم أن هذا واجب لكن لأن نفسه تدعوه للكسل يترك هذا الواجب هذه فتنة شهوة يعني فتنة إرادة ومن ذلك أيضا بل من أعظم ما يكون فتنة شهوة الزنب أو اللواط والعياذ بالله وهذه من أضر
ما يكون على هذه الأمة قال النبي عليه الصلاة والسلام ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النسا وقال اكتقوا النسا فإنما كانت فتنة بني إسرائيل في النسا