320-إذا أضطر أحد إلى أن يطلب من شيخا أن يرقيه لمرض نزل به هل يكون من السبعين/فوائد العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أورد بعض العلماء إشكالا على هذا الحديث وقال إذا اضطر الإنسان إلى القراءة إلى أن يطلب من أحد أن يقرأ عليه مثل أصيب بعين أصيب بالسحر أصيب بجن اضطر هل إذا ذهب يطلب من يقرأ عليه يخرج من استحقاق دخول الجنة بلا حساب ولا عذاب فقال بعض العلماء نعم هذا ظاهر الحديث واللي يعتمد على الله هو يتصبر ويصل الله العافية وقال بعض العلماء بل إن هذا في من استرقى قبل أن يصاب يعني بأن قال ادعو الله اقرأ عليه ألا تصيبني العين ألا يصيبني السحر ألا يصيبني الجن ألا يصيبني الحمى فيكون هذا من باب من طلب الرقية لأمر متوقع لا واقع وكذلك الكي طيب فإذا قال إنسانه الذين يكون غيرهم هل يحرمون من هذا الجواب لا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ولا يكتبون يعني لا يقذبون من يكويهم ولم يقل ولا يكون وهو عليه الصلاة والسلام قد كوى أكحل سعد بن معاد رضي الله عنه سعد بن معاد الأوصي الأنصاري يصيب يوم الخندق في أكحله فانفجر الدم والأكحل إذا انفجر دمه قضى على الإنسان انفجر الدم فكواه النبي صلى الله عليه وسلم في العرق حتى وقف الدم والنبي عليه الصلاة والسلام هو أول من يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب فالذين يكون محسنون والذين يقرؤون على الناس محسنون لكن الكلام على الذين يسترقون أي يطلبون من يقرأ عليهم أو يكتبون يطلبون من يكويهم