297-من أكرم الناس وأشرفهم نسبا وما شرط ذلك/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال فعن معادن العرب تسألوني معادن يعني أصولهم يعني أصولهم وأنسابهم خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقه يعني أن أكرم الناس من حيث النسب والمعادن والعصول هم الخيار في
الجاهلية لكن بشرط إذا فقه فمثلا من المعروف أن بني هاشم هم خيار قريش فيكونهم خيارهم في الإسلام لكن بشرط أن يفقهوا في دين الله وأن يتعلموا من دين الله فإن لم يكونوا فقهاء فإنهم وإن
كانوا من خيار العرب معدنا فإنهم ليسوا أكرم الخلق عند الله وليسوا خيار الخلق ففي هذا دليل على أن الإنسان يشرف بنسبه لكن بشرط أن يكون لديه فقه في دينه وهذا لا شك فيه أن النسب له أثر
ولهذا كان بن هاشم أطيب الناس نسبا وأشرفهم نسبا ومن ثم كان منهم نبي الله صلى الله عليه وسلم الذي هو أشرف الخلق والله أعلم حيث يجعل رسالته فلولا أن هذا البطن من بني آدم أشرف البطون
ما كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم لا يبعث النبي صلى الله عليه وسلم إلا في أشرف البطون وأعلى الأنساب