120 - 401 - تفسير الآية ( والله أعلم بأعدائكم وكفى...) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والله أعلم بآدائكم الله أعلم بآدائكم منكم لأننا قد يخفى علينا العدو وقد تخفى علينا تخطيطاته التي يريد بها أن يضلنا ولكن الله تعالى له بالنصاد ففي قوله والله أعلم بآدائكم تسرية لنا وتهديد لآدائنا لأنه إذا كان أعلم بآدائنا فسوف يقين شرهم إذا تولينا الله وإن ولينا عن الله سلط علينا هؤلاء الأعداء والله أعلم بآدائكم وكفى بالله وليا أي متوليا للأمور وكفى بالله نصيرا أي مدافعا وناصرا ومن فوائد الآية الثانية إثبات علم الله لقوله زال والله أعلم بآدائكم ومن فوائدها كمال علم الله حيث جاء العقيل نعم حيث جاء به على صيغة التفضيل أعلم بآدائكم ومن فوائد هذه الآية الكريمة تسلية المؤمنين وتقوية أزائمه لكونه أعلم بأعدائنا وأنه ناصر لنا وولي لنا ومن فوائدها تهديد المشركين وتحذيره لقوله والله أعلم بأعدائه لأننا لو فرضنا والله مثل آلاء أن أباك قال لعدوك أنا أعلم بك وبعداوتك فسوف يخاف ويحذر ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا بد للمسلمين من عدو بل من إيش أعداء وكما أسلفنا تعليقا على الكلمة كل من كان غير مسلم على أي ملة كان فإنه عدو للمسلمين طيب ومن فوائد الآية الكريمة أتسناء على الله سبحانه وتعالى بالكفاية التامة في الولاية والنصرة لقوله تعالى وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيَّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا وَلِيَّا مَنْصُوبَةِ على أنها تمييز محول عن الفاعد لأن الكافي هو الولاة الله ونصرته فهي تمييز محول عن الفاعد والباء في قوله بالله قالوا إنها زائدة وأن الأصل وَكَفَى اللَّهُ وَلِيَّا وَكَفَى اللَّهُ نَصِيرًا سبق لنا الكلام على قول الله تبارك وتعالى أَلَمْ تَرَيْلَى الَّذِينَ هُوتُوا نَصِيبًا من أكتاب إلى آخر من المراد بهؤلاء الذين هُوتوا نَصِيبًا من أكتاب اللهود والنصار طيب لماذا عبر بقوله يشترون عن قوله يضلون نعم للدلالة على رغبتهم في الضلالة وكأنها سلعة يطلبونها ويحلصون عليها طيب هل ذكر الله لهذه الآية نظيرا لما سبق دل الله كي؟ لا نريد أن ناس وناس اشتروا الضلالة بالله نعم ذكر الله ذلك في صفات المنافقين وعلى هذا فالكفار والمنافقون كل منهم سوا هل في الآية هل للآية شاهدون في أنهم يحبون أن نضل خالد وأن يقول يريدون أن تضلوا السبيل فهل لهذه الآية نظير نعم نعم ومنه قوله تعالى ود ولو تكفرون كما كفروا طيب هل وافقوا الشيطان في هذه في هذه الإرادة نعم نريد الشيطان أن يضل لهم نعم فهم يريدون إضلال الخلق والشيطان أيضا يريد إضلال الخلق ما الفائدة من قوله والله أعلم بأعدائكم يقول فيها تهديد وتأييد تأييد المؤمنين بأن الله أعلم بأعدائهم وسيكفيهم إياهم كما قال تعالى إن الله يهداف عن الذين آمن وتهديد الكفار بأنه سوف يرد كيدهم بنحورهم وينصر أولياءه عليهم ولهذا قال وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا طيب هل من أسماء الله الولي والنصير بن داود من اتخذ من دون أولياء فالله هو الولي وكذلك أيضا هو الذي يريكم أياته من الله وهو الولي الحميد هل من أسماء الله النصير أقول هل من أسماء الله النصير نعم نعم المولى ونعم النصر حسنًا