278-بعد المرور على الصراط يوقف المؤمنون على القنطرة لماذا/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإذا عبروا على ذلك يوقفوا على قنطرة بين الجنة والنار فيقتصوا لبعضهم من بعض وهذا القصاص غير القصاص الذي يكون في عراسات القيامة هذا القصاص والله أعلم يراج به أن تتخلى القلوب من الأضغان والأحقاج والغل حتى يدخل الجنة وهم على أكمل حال وذلك أن الإنسان وإن اقتص له ممن اعتدى عليه فلابد أن يبقى في قلبه شيء من الغل والحقد على الذي اعتدى عليه ولكنهم أهل الجنة لا يدخلون الجنة حتى يقتص لهم اقتصاصا كاملا فيدخلونها على أحسن وجه فإذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دفور الجنة