263-لا تصح القصة التي وردت عن نبي الله داود من حبه لآمرأة أحد جنده/فوائد العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما ينسب في أخبار بني إسرائيل إلى بعض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كما ذكر عن داود أنه أعجبته امرأة رجل من جنده فأحبها وطلب من الجندي أن ينهب إلى العدو يقاتل لعله يقتل فيأخذ امرأته من بعده وأنه أرسل الجندي أرسله فبعت الله إليه جماعة من الملائكة يختصمون إليه فقال أحد الخصمين إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلني هوازن في الخطاب قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثير من الخلطاء لا يبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ماهم وظن داود أن ما فتناه فاستغفر ربه وخررات عوانا قالوا فهذا مثل ضربه الله لداود حيث كان عنده من النساء ما يبلغ تسعون وتسعين امرأة فحاول أن يأخل امرأة هذا الجندي ليكمل بها المئة فهذه القصة كذب واضح لأن داود نبي من الأنبياء ولا يمكن أن يتحيل هذه الحينة لو أنه غير نبي ما فعل هذا وهو عاقب فكيف وهو نبي فمثل هذه القصة التي جاء في بني إسرائيل نقول هذه كذب لأنها لا تليق بالنبي بل لا تليق بأي عاقب فضلا عن أنبي عليه الصلاة والسلام