262-لماذا حرفت الكتب السابقه وحفظ الله القرآن من التحريف/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولا يعني ذلك أن ما وجد عند النصارى اليوم هو الذي نزل على إيسا لأن الأناجيل الموجودة في أيدي النصارى اليوم محرفة مغيرة مبدلة لعب بها قساوسة النصارى فزاجوا فيها ونقصوا وحرفوا ولهذا تجدها تنقسم إلى أربعة أقسام أو خمسة ومع ذلك فإن الكتاب الذي نزل على إيسا كتاب واحد لكن الله سبحانه وتعالى إنما تكفل بحفظ القرآن الكريم الذي نزل على محمد لأنه لا نبي بعده يبين للناس ما هو الصحيح وما هو المحرف أما الكتب السابقة فإنها لم تخل من التحريف لأنه سيبعث أنبياء يبينون فيها الحق ويبينون فيها المحرف وهذا هو السر في أن الله تكفل بحفظ القرآن دون غيره من الكتب من أجل أن يعلم الناس حاجتهم إلى الأنبياء إذا وجدوا الكتب محرفة فتأتي الأنبياء وتبين الحق فالمهم أن نؤمن بأن الكتاب الذي نزل على النبي المعين حق من عند الله لا على أن الكتاب الذي في أيدي أتباعه اليوم هو الكتاب الذي نزل قد يكون قطعا أنه محرف ومغير مبدأ