251-أمور من يعتقدها فهو كافر/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فمن أنكر وجود الله فهو كافر والعياذ بالله كافر مخلد في النار ومن تردد في ذلك أو شك فهو كافر لنلابد من الإيمان الجزم بأن الله سبحانه وتعالى حي عليم قادر موجود ومن شك في ربوبيته فإنه كافر ومن أشرك به أحدا في ربوبيته فهو كافر من قال إن الأولياء يدبرون الكون ولهم تصرف في الكون فدعاهم واستغاث بهم واستنصر بهم فإنه كافر والعياذ بالله لأنه لم يؤمن بالله ومن صرف شيئا من أنواع العبادة لغير الله فهو كافر لأنه لم يؤمن بانفراد بالألوهية فمن سجد للشمس أو للقمر أو للشجر أو للنهر أو للبحر أو للجبال أو للنلك أو لنبي من الأنبياء أو لولي من الأولياء فهو كافر كفرا مخجن عن الملة لأنه أشرك بالله معه غيره وكذلك من أنكر على وجه التكذيب شيئا مما وصف الله به نفسه فإنه كافر لأنه مكذب لله ورسوله فإذا أنكر صفة من صفة الله على وجه التكذيب فهو كافر لتكذيبه لما جاء في الكتاب والسنة فإذا قال مثلا إن الله لم يستوي على العرش ولا ينزل إلى السماء الدنيا فهو كافر وإذا أنكرها على وجه التأويل فإنه ينظر هل تأويله سائغ يمكن أن يكون محلا للاجتهاد أو لا فإن كان سائغا فإنه لا يكفر لكنه يفسق لخروجه عن منهج أهل السنة وجماعة وأما إذا كان ليس له مسوّغ فإن إنكار التأويل الذي لا مسوّغ له كإنكار التكذيب فيكون أيضا كافرا ولياذ بالله