242-إذا أردنا نقضي دين الغارم هل نعطيه للدائن أم للمدين/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحن
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هل يجوز أن يذهب الإنسان إلى الطالب الذي له الدين ويقول له هذا الطلب الذي لك على فلان خذه وينوي من الزكاة الجواب نعم يجوز وليس بشرط أن تعطي الغارم ليعطي الدائم مو شرط يعني لو ذهبت
إلى الدائم من أول الأمر وقلت يا فلان أنا بلغني أنك تطلب فلان أشرة تلاف ريال قال نعم وثبت هذا أقول تفضل هذا عشر تلاف ريال ولا حاجة أن أقول للمطلوب إني أوفيت عنك لا حاجة وذلك لأن
المقصود إبراء الذن وهو حاصل سواء أخبرته أم لم تخبره وتأمل التعبير في الآية نقرأ إنما صدقات للفقراء والمساكين الحمد قالوا المساكين يشمع طبها عليه والمساكين والآمنين عليها والمؤلفة
قلوبه كل هذه الثلاثة معطوفة على قوله للفقراء بالله والمؤنى للفقراء والمساكين والآمنين عليه والمؤلفة لقلوبهم ثم قال وفي الرقاب ولم يقل وللرقاب قال فيه دالة على الطرفية يعني أنك إذا
صرفت الزكاة في هذه الجهات وإن لم تعطي صاحبها والغارمين الغارمين معطوفة على الرقاب فهي مما تقول في يعني وفي الغارمين فلا حاجة أن تملك الغارم ليعطي الدائن ما لا حاجة يكفي أن تذهب
وتعطي الدائن ويبرع المدين ولكن لو قال قائل هل الأحسن أن أذهب إلى الدائن وأوفيه أو أن أعطي الغريم ليوفي بنفسه نقول في هذا التفصيل إذا كنت تخشى أنك لو أعطيت الغريم لم يوفي أكلت دراهم
وخلت دائن على ما هو عليه فهنا لا تعطي الغريم من تعطيه؟
أعطي الدائن طال لأني لو أعطيت الغريم ذهب يشتري أشياء ماله دائن وترك الدائن لأن بعض الناس لا يهتموا بالدائن الذي عليه فإذا علمت أن هذا الغريم لو أعطيته لأفسد المال وبقي ذمته مشغولة
فإنني لا أعطيه بل أعطيه ها؟
الدائن طيب أما إذا كان الرجل الغريم المطلوب صاحب عقل أدين ولا يمكن أن يرضى بذقاء ذمته مشغولة وأعلم أو يغلب على ظني كثيرا أنني إذا أعطيته سوف يذهب فورا إلى الدائن ويقضي من دينه فهنا
نعطي الغريم نقول أخذ هذه الدراهم أوفي بها عن نفسك لأن هذا أستر له لأنك لو ذهبت أنت اللي توفي صار فيه غضاضة عليه لكن إذا أعطيته هو ليوفي لهذا لا شيء أستر له وأحسن