236-كيفية زكاة عروض التجارة/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعروض التجارة لا تختص بمال معين كل شيء أعددته للتكسب يعني للتجار به والبيع والشراء فإنه عروض تجارة وثم عروضا لأنه ليس بتابت يعرض ويزول كل شيء يعرض ويزول يسمى عرضا كما قال تعالى
تبتعون عرض الدنيا والعمال التجارية هكذا عند التجار يشتري الإنسان السلعة لا يريد عينها إنما يريد ما وراءها من كسب ولهذا تجد يشتريها في الصباح وتكسبه في آخر النهار فيبيعه فعروض
التجارة إذن كل ما أعده الإنسان للاتجار ففيه الزكاة وكيفية ذلك أنه إذا جاء وقت الزكاة في مالك تقوم كل ما عندك من هذه العروض وتخرج ربع عشد قيمتها حتى وإن كنت لم تشتريها إلا أخيرا
مثال ذلك إنسان تحل زكاة في شهر رجب واشترى سلعة في شهر ربيع فنقول له إذا جاء شهر رجب فقدر قيمتها بما تساوي وأخذ زكاة فإذا قال إنها لم تتم عندي سنة قلنا لا عبرة في عروض التجارة
بالسنة عروض التجارة مبنية على القيمة والقيمة لها سنة عندك فتقدرها بما تساوي وقت الوجوب سواء كانت أكثر مما اشتريتها به أم أقل فإذا قدر أنك اشتريتها بعشرة آلاف ريال وكانت عند وجوب
الزكاة تساوي ثمانية آلاف ريال فالزكاة على ثمانية وإذا اشتريتها بثمانية وكانت تساوي عند وجوب الزكاة عشرة فالزكاة على العشرة وإذا كنت لا تذكر هل تكسب أو لا تكسب فاعتبر رأس المال
اعتبر رأس المال