223-ماحكم التلفظ بالنية/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

محلها القلب، إنما الأعمال بالنيات، محلها القلب، ولا حاجة إلى النطق بها، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينطق بالنية، ولا أمر أمته بالنطق بها، ولا فعلها أحد من أصحابه، فأقره على ذلك فالنطق بالنية بدعة، هذا هو قول الراجع، لأنك كأنما تشاهد الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه يصلون، ليس فيهم أحد النطق، قال اللهم إني نويت أن يصل، وما أضرف قصة ذكر أهلي بعض الناس عليه رحمة الله، قال إن شخصاً في المسجد الحرام قديماً أراد أن يصلي، فأقيمت الصلاة، فقال اللهم إني نويت أن يصلي الظهر أربع ركعات لله تعالى، خلف إمام المسجد الحرام، لما أراد أن يكبر، قال له الرجل إلى جنب، أصبب، باقي عليه كاروس الباقي، قل في اليوم الفلاني، في التاريخ الفلاني من الشهر والسنة، حتى لا تضيع، هذه وثيقة، فتعجب الرجل، وحقيقة أن محل التعجب، هل أنت تعلم الله عز وجل بما تريد؟ الله يعلم ما توصل به نفسه، هل تعلم الله بأنك ستصلي أربع ركعات، الظهر، العصر، العشاء، ما لا داعي، الله يعلم هذا،