202-حكم تغيير النية في الصلاة/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذا أراد الإنسان أن ينتقل في أثناء الصلاة من نية إلى نية هل هذا ممكن؟ ننظر الانتقال من معين إلى معين أو من مطلق إلى معين لا يصح مثال المطلق إنسان قام يصل الضحاء صلاة ناكلة مطلق في أثناء الصلاة ذكر أنه لم يصل لراتبة الفجر فنواها لراتبة الفجر نقول لا تصح لراتبة الفجر لماذا؟ لأنه انتقال من مطلق إلى معين المعين لا بد أن تنواه من أوله سنة الفجر من تكبث الإحرام إلى السلام والآن مثلا كبرت الإحرام بغير نية سنة الفجر قرأت الفاتحة بغير نية سنة الفجر إذن نقول هذه النية لا تؤثر يعني بمعنى أنها لا تفيدك ولا يصح أن تكون هذه عن راتبة الفجر طيب من معين إلى معين رجل قام يصل العصر وفي أثناء صلاته ذكر أنه لم يصل للظهر أو أنه صلىها بغير وغير فقال الآن نويتها للظهر تصح للظهر أو لا؟ ما تصح ليش؟ لأنه معين إلى معين طيب صلاة العصر اللي كان ابتدأها تصح ولا ما تصح؟ لا تصح أيضا لأنه قطعها قطعها بانتقاله إلى الظهر إذن لا تصح لا ظهر ولا عصر لا تصح عصرا لأنه قطعها ولا ظهرا لأنه لم يبتدئها ظهرا وصلاة الظهر من تكبيرة الإحرام إلى السلام طيب من معين إلى مطلق يصل انتقال من معين إلى مطلق لا بأس مثل إنسان شرع في صلاة الفريضة ثم لما شرع تذكر أنه على ميعاد لا يمكنه أن يتأخر فيه فنواها نفلا فهل تصح؟ الجواب نعم تصح إذا كان الوقت متسعا صح إذا كان الوقت متسعا ولم يفوت الجماعة هذا شرطي هذا أني شرطة الشرط الأول إذا كان الوقت متسعا والثاني إذا لم يفوت الجماعة فمثلا إذا كان في صلاة الجماعة لا يمكن أن يحولها إلى نفس المطلق لأن هذا يستلزم أن يدعي صلاة الجماعة إذا كان الوقت ضيقا لا يمكن أن يحولها إلى نفس المطلق لأن الصلاة الفريضة إذا ذاق وقتها لا يتحمل الوقت سواه لكن الوقت في ساعة والجماعة قد فتت وهو يصلم فريدا نقول لا بأس أن تحولها إلى نفس المطلق وتسلم من ركعتين وتذهب إلى وعدك ثم بعد ذلك تعود إلى فريضة فصار الانتقال من مطلق إلى معين ومن معين إلى مطلق من مطلق إلى معين لا يصح المعين ويبقى المطلق المطلق يبقى صحيحا من معين إلى معين يبطل الأول ولا ينعقب الثاني كلها يبطل من معين إلى مطلق يصح إن ينتقل إلى مطلق لكن يبقى المعين عليه إذا أنت أصلى مثلا