195-ثلاث مسائل لايجب فيها استقبال القبلة/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فأمره الله عز وجل أن يستقبل شطر المسجد الحرام أي جهته إلا أنه يستثنى من ذلك ثلاث مسائل المسألة الأولى إذا كان عاجزا كمريض وجهه إلى غير القبلة ولا يستطيع أن يتوجه إلى القبلة فإن
استقبال القبلة يسقط عنه في هذه الحال لقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم وقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسأها وقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم
الثانية إذا كان في شدة الخوف كإنسان هارب من عدو أو هارب من سبع أو هارب من ناط أو هارب من وادي يغرقه المهم أنه في شدة خوف فهنا يصلي حيث كان وجهه ودليل ذلك قوله تعالى فإن خفتم فرجالا
أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكنوا تعلمون فإن قوله إن خفتم عام يشمل أي خوف وقوله فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكنوا تعلمون يدل على أن أي ذكر تركه
الإنسان من أجل الخوف فلا حرج عليه فيه ومن ذلك استقبال القبلة ويدل عليه أيضا ما سبق من الآيتين الكريمتين والحديث النبوي في أن الوجوب معلق بالاستطاعة الثالث في النافلة في السفر إذا
كان الإنسان في سفر سواء كان على طائرة أو على سجارة أو على بعير فإنه يصلي حيث كان وجهه في صلاة النفل الوتر صلاة الليل صلاة الضحى وما أشبه ذلك فإذا أراد أن يتنفل وهو على سجارته أو
على طجارته أو على بعيره أو على حماره فإنه يتنفل حيث كان وجهه لأن ذلك هو الثابت في الصححين الرسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه ثلاث مسائل لا يجب فيها استقبال القبلة