164-مكافئة من بشرك ببشارة/ فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين /
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أنه ينبغي مكافأته من بشره بهدية تكون مناسبة للحال لأن كذب المالك أعطى الذي بشره ثوبي وهذا نظير ما صح به الخبر عن عبد الله بن عباس صلى الله عليه وسلم وكان يأمر الناس إذا حجوا أن
يتمتعوا بالعمرة إلى الحج يعني أن يأتوا بالعمرة ويحلوا منها ثم يحلموا بالحج في أيام في يوم التروية وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينهى عن المتح لأنه يحب أن يعتمر الناس في وقت
ويحجوا في وقت حتى يكون البيت دائما معمورا بالزوار ما بين معتمرين وحجاج فعلى ذلك اجتهادا منه رضي الله عنه وهو من الاجتهاد المغفور وإلا فلا شك أن سنة الرسول عليه الصلاة والسلام أولى
المهم أن رجل استفتع عبد الله بن عباس في هذه المسألة فأمره أن يتمتع وأن يحلم بالعمرة ويحل منها فرأى هذا الرجل في المنام شخصا يقول له حج مبرور وعمرة متقبلة فأخبر بذلك ابن عباس الذي
أفتاه ففرح بذلك ابن عباس وأمره أن يبقى حتى يعطيه من عطائه يعني يعطيه هدية على ما بشره به من هذه الرؤية التي تدل على صواب ما أفتاه به عبد الله بن عباس رضي الله عنهما والمهم أن من
بشرك بالشيء فأقل الأحوال أن تدعو له البشارة أو تهدي عليه ما تأسر وكل إنسان بقدر حاله والله موافق