106 - 401 - فوائد الآية ( والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
في هذه الآية فوائد منها أن الذين يبخلون بما آتهم الله مفضله ابتلوا بإنفاق المال على وجه الله خير فيه على إيش؟
أنهم يبذلونه رئاء الناس على وجه الله خير فيه بل إذا وقع تعبدا كان شرا ومن هذه الفائدة يترتب عليها أن من عدل عن المشروع ابتلي بالممنوع انظر قوم الوط لما عدلوا عن النساء ابتلوا
بماذا؟
بالذكران أتوا الذكران شاهوة وانظر إلى البخيل الذي يبخل بالزكاة كيف تجده يبذل وبكل سهولة ويسر يبذل ماله في غير فائدة يبذله بالتنزل يخرج بر نعم بر البلاد الإسلامية فيستهلك من الأموال
أضعاف أضعاف ما يجب عليه بذله من الزكاة والنفقات الواجبة نعم ومن فائد هذه الآية الكريمة ذم من ينفق ماله رئاء الناس أي لمراءات الناس وهنا نسأل لو أنفق الإنسان ماله علنا ليراه الناس
فيقتدوا به فهل يدخل بالآية لماذا لأن هذا أنفقه لله لكن جعله علانية لمصلحة لمصلحة الإنفاق وفرق بين من ينفق لا لشيء إلا ليراه الناس فيمدحوه وبين من ينفق علنا ليقتد به الناس ولهذا
انتدح الله الذين ينفقون أموالهم سرا وعلانية ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الشيطان يلعب بمآدم فهؤلاء الذين بدلوا ما يحبون من الأموال بدلوها في شيء لا ينفقون تناؤ الناس على المرء في
غير ما يحبه الله سينقلب بعد ذلك ذنما ولابد انتبه تناؤ الناس على المرء بغير ما ينفق الله سينقلب بعد هذا ذنما دليله من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ولذلك
تجد الذين يراؤون في الانفاق إن حمدوا يحمدون ساعتهم فقط ثم ينقلب هذا الحمد ذنما فالانسان يلعب فالشيطان يلعب بالانسان ويغر وينفخه حتى يظن أنه إذا أنفق أو عمل مراعاة للناس رفعه ذلك
عند الناس ومن فوائد الآيات الكريمة أن المراء عنده نقص في الإيمان بالله واليوم الآخر بقوله ولا يؤمنون لأن الذي حملهم على المراءات ضعف إيمانهم بالله واليوم الآخر ولو كان إيمانهم
بالله واليوم الآخر قويا مبتغوا بالإنفاق إلا وجه الله والدار الآخر ومن فوائد الآيات الكريمة دم من لا يؤمن بالله واليوم الآخر لأنه كافر ولا عزب الله ومدع من آمن بالله واليوم الآخر
لأنه مؤمن ومن فوائد الآيات الكريمة أتسنى على من آمن بالله واليوم الآخر وأن الإيمان بالله واليوم الآخر من أسباب الإخلاص واجتناب الرياء لقوله ولا ينفقون أماله رئاء الناس ولا يؤمن
بالله ولا ملعه ومن فوائد الآيات الكريمة أن الله قد يبتل العبد بمقارنة الشيطان له لقوله ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قريب ومن فوائد الآيات الكريمة الحذر من مقارنة الشيطان لك أو
الحذر من مقارنة الشيطان للإنسان فإن قال قائم وأي علم أو أي شيء أصل به إلى العلم بأن الشيطان كان قرينا نقول بما يأمرك به الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء فإذا وجدت في نفسك من
يأمرك دائما بالمعصية والبخل والفحشاء فهذا هو الشيطان فعليك أن تلجأ إلى الله عز وجل لأن بذلك أمرك الله قال الله عز وجل وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم
يسمع مر استعادتك ويعلم حالك ويعلم كيف يتبع الشيطان عنك ومن فوائد الآيات الكريمة تقبيح وذنب مقارنة الشيطان للإنسان لقوله فساء قرينة وقد جاء في الحديث أن كل إنسان له قريب ولكن القرين
قد يسلم ويستسلم ولا يأمر بشر لأن الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم لما سئل قيل ولا أنت رسول الله قال ولا أنا ولكن الله أعانني عليه فأسلم بفتح ولا بالضم المين نعم يقال إنه روي بالضم
فأسلم وروي بالفتح فأسلم أما على رواة الضم فالمعنى فأنا أسلم منه أعاني الله عليه فأنا أسلم منه وأما على رواة الفتح فليس المراد أنه أسلم أي القرين أسلم لله ولكنه أسلم استسلاما ظاهرا
فهو استسلام لا إسلام فهو من الاستسلام ولا يسلم من الإسلام لأنه شيطان فإذن الوجه الثاني يكون الله تعالى أعانى الرسول صلى الله عليه وسلم عليه حتى ذل حتى ذل وخضع واستسلم فلا يأمر إلا
بخير من غيبة قاتل أولياء الشيطان فقاتل أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا أي كيد الشيطان أمامكم في القتال ضعيف فأنتم جنود الله وهم جنود الشيطان وجنود الله عز وجل تحرسهم
وتعينهم ملائكة الله فيكون كيد الشيطان الذي نعم كيد الشيطان الذي يعين أولياءه يكون ضعيفا بالنسبة إلى جنود الرحمن مهم مطلقا وأما قول إن إن إن إنه من كيد كن إن كيد كن عظيم فهو عظيم
بالنسبة لنا لأن كيد امرأة العزيز كان شديدا وعظيما وذلك أنه انتشر في المدينة أن امرأة العزيز امرأة الملك تراود فتاها عن نفسه قد شغفا حبا شاء هذا وهذا عيب أو غير عيب عيب أنها سيدته
ثم تراودها عن نفسه وهي امرأة العزيز امرأة الملك ثم مع ذلك ليست تراوده عن أمر عادي قد شغفا حبا وصل حبه إلى شغاة قلبها وهذا شيء يستغرب هي ظنت أنهن قلن ذلك من أجل الاتلاع على هذا
الفتا فلما سمعت المكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ أعتدت يعني هيئ هيئ متكأ يعني مكانا مرتفقا كالكراسي والكنبات وشبه وآتت كل واحدة منهن سكين ولم تعطي كل واحدة ترجه كما قاله العوام
آتت كل واحدة منهن سكين وقال تخرج عليهم أخرج عليهم فلما رأينا أكبرنا يعني عظمنا وانبهرنا منه وصارت كل واحدة تقطع يونهن بالسكين قطعنا أيديهم وقلنا حاشا لله ما هذا بشرا إن هذا ألا ما
لكم كريم فصار كيد امرأة العزيز أعظم من كيدهن لأنها حبلتهم هذه الحبالة فصار كيدهن كيدهن عظيم بعد الأذان طي على حسب العادة بالأذان سؤال لأن لا خمس دقائق للحديث والفقه التفسير ما
ذكرنا هذا تعويض طي بسم الله يالله