141-كيف ما تكونوا يول عليكم/ فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين /كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولكن يجب أن نعلم أن الناس كما يكونون يولى عليهم إذا أساءوا ما بينهم وبين الله فإن الله يسلط عليهم أولاتهم كما قال تعالى وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا
كَانُوا يَكْسِبُونَ فإذا صلحت الرأية يسر الله له مولاة صالحي وإذا كان بالعكس كان الأمر بالعكس ويذكر أن رتل أمن الخارج جاء إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال له يا علي ما بال
الناس انتقضوا عليك ولم ينتقضوا على أبي بكر وعمر فقال له إن رجال أبي بكر وعمر كنت أنا وأمثالي رجال أبي بكر وعمر أما أنا فكان رجالي أنت وأمثالك يعني أنك أنت ما فيك خير فسار سببا في
تسلط الناس وتغرطهم على أبي طالب وخروجهم عليه حتى قتلوه رضي الله عنه ويذكر أن أحد منوك بني أمية سمع ما قالت الناس فيه فجمع أشراف الناس وجهاءهم وكلمهم وأظنه عبد الملك بن مروان كلمهم
وقال لهم أيها الناس أتريدون أن نكون لكم مثل أبي بكر وعمر قالوا نعم قال إذا كنتم تريدون ذلك فكونوا لنا مثل رجال أبي بكر وعمر الله سبحانه وتعالى حكيم يولي على الناس من يكون بحسب
أعمالهم إن أساءوا فإنه يساء إليهم وإن أحسنوا أحسن إليهم لكن مع ذلك لا شك أن صلاح الراعي هو الأصل وأنه إذا صلاح الراعي صلحة الرعية لأن الراعي له سلطة يستطيع أن يعدل من مال وأن يؤدد
من عال وجاء