133-علامة إرادة الله بالعبد الخير أو الشر/ فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين /كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فإذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا إما بماله أو بأهله أو بنفسه أو بأحد من من يتصل فيه المهم أن تعجل له العقوبة لأن العقوبات تكفر السيئات فإذا تعجلت العقوبة وكفر
الله بها عن العبد فإنه يواف الله وليس عليه دم قد طهرته المصائف والبلاية حتى إنه لا يشدد على الإنسان موته لبقاء سيئة أو سيئتين عليه حتى يخرج من الدنيا نقيا من الدم وهذه نعمة لأن
عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخر لكن إذا أراد الله بعبده الشر أمهل له واستدرجع وأدر عليه النعم ودفع عنه النقم حتى يبطر والعياد بالله ويفرح فرحا مذموما بما أن عمل الله به عليه وحينئذ
يلاقي ربه وهو مغنور بسيئاته فيعاقب بها في الآخرة فإذا رأيت شخصا يبارز الله بالعصيان وقد وقاه الله البلأ وأدر عليه النعم فأعلم أن الله إنما أراد به شر لماذا؟
لأن الله أخر عنه العقوبة حتى يواف به يوم القيامة