128-مريم ويوسف عليهما السلام هل تمنوا الموت/ فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين /كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إنه قد جاء تمني الموت من مريم ابنة عمران حيث قالت يا ليتني ميت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فكيف وقعت فيما فيه النهي فالجواب عن ذلك أن نقول أولا يجب أن نعلم أن شرع من قبلنا إذا ورد شرعنا بخلافه فليس بحجه شرع من قبلنا إذا ورد شرعنا بخلافه فليس شرع من قبلنا بحجه لأن شرعنا نسخ لكل ما سبقه من الأديان ثانيا أن مريم لم تتمنى الموت لكنها تمنت الموت قبل هذه الفتنة ليست ترويج أنها ماتت قبل يعني أنها تعجلت الموت ولكنها تمنت أنها ماتت قبل هذه الفتنة ولو بقت ألف سنة المهم أن تموت بلا فتنة ومثل ذلك أيضا قول يوسف عليه الصلاة والسلام أنت ولي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين ليس معناه سؤال الله أن يتوفاه بل هو يسأل أن يتوفاه الله على الإسلام توفني مسلما وهذا لا بعث به لا بعث أن تقول اللهم توفني على الإسلام على الإيمان على التوحيد على الإخلاص توفني وأنت راض عني وما أشبه ذلك فيجب المعرفة الفرق بين شخص يتمنى الموت من ضيقة نزلت به وبين شخص يتمنى الموت على صفة معينة يرضاه الله عز وجل الأول هو الذي نهى عنه الرسول عليه الصلاة والسلام والثاني جائز