125-متى تكون المصائب مكفرة للسيئات ورافعيئة للدرجات / فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
تكون على وجهي تارةً إذا أصيب الإنسان تذكر الأجر واحتسب هذه المصيبة على الله فيكون فيها فائدة تكفير الذنوب وزيادة الحسنات وتارةً يغفل عن هذا يضيق صدره يصيب أصبعه جرح أو ما أشبه ذلك
ويغفل عن نية الاحتساب احتساب الأجر والثوب على الله فيكون في ذلك تكفير لسيئات إذن هو رابح على كل حال في هذه المصائب التي تأتيه رابح بكل حال فإما أن يربح تكفير السيئات وحط الذنوب
بدون أن يحصل له أجر لأنه لم ينوي شيئاً ولم يحتس بالأجر وإما أن يربح شيئاً تكفير السيئات وحصول الثواب من الله عز وجل لهذا ينبغي للإنسان إذا أصيب ولو بشوق فليتذكر الاحتساب احتساب
الأجر من الله سبحانه وتعالى على هذه المصيبة حتى يجرى عليها مع تكفيرها للذنوب وهذا من نعمة الله سبحانه وتعالى وجوده وكرمه الذي يبتل المؤمن ثم يثيبه على هذه البلوى أو يكفر عنه سيئاته