115-حكم ما يسمى بالعمليات الإنتحارية أو الأستشهادية/ فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فأما ما يفعله بعض الناس من الانتحار بحيث يحمل آلات متفجرة ويتقدم بها إلى الكفاء ثم يفجرها إذا كان بينهم فإن هذا من قتل النفس ومن قتل نفسه فهو خالج مخلد في نار جهنم أبد الآبدين كما
جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام لأن هذا قتل نفسه لا في مصلحة الإسلام لأنه إذا قتل نفسه وقتل عشر أو مئة أو مئتين لم ينتفع الإسلام بذلك لم يسلم الناس بخلاف قصة الغلام فإن
فيها إسلام كثير كل اللي حضروا في هذا الصعيد أسلم أما أن يموت عشر أو عشرون أو مئة أو مئتان من العدو فهذا لا يقتضي أن يسلم الناس بل ربما يتعنت العدو أكثر ويغر صدره هذا العمل حتى يفتك
بالمسلمين أشد فتكا كما يوجد من صنع اليهود مع أهل فلسطين فإن أهل فلسطين إذا مات الواحد منهم بهذه التفجرات وقتل ستة أو سبعة أخذوا من جراء ذلك ستين نفرا أو أكثر فنحصن في ذلك نفعل
المسلمين والانتفاع للذين فجرت هذه المتبجرات في صفوفهم ولهذا نرى أن ما يفعله بعض الناس من هذا الانتحار نرى أنه قتل للنفس بغير حق وأنه موجب لدخول النار ولا يذب الله وأن صاحبه ليس
بشهيد لكن إذا فعل الانسان هذا متأولا ظنا أنه جائز فإننا نرجو أن يسلم من الإثم وأما أن تكتب له الشهادة فلا لأنه لن نسأل طريق الشهادة لكنه يسلم من الإثم لأنه متأول ومن اجتهد فأخطأ
فله أجل