101 - 401 - فوائد الآية ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذه الآية كما ترون فيها بيان الحقوق حق الله وحق غيره من الناس وغير الناس فمن فوائدها وجوب عبادة الله لقوله وعبد الله والأمر هنا للوجوب بالإجمع ولا أحد يمكن أن يقول هذا الأمر
لاستحباب ومن فوائد هذه الآية الكريمة تحريم الشرك لقوله ولا تشرقوا به شيئا ومن فوائدها أن الشرك بأنواعه صغيره وكبيره خفيه وجليه كلهم حرام لقوله ولا تشرقوا به شيئا وعليه يكون الرياء
حراما لأنه شرك ويكون حلب بغير الله حراما لأنه شرك ويكون تسوية الله بغيره حراما في مثل مالي إلا الله وأنت وما أشبه ذلك لأنه شرك والعلم رحمهم الله كتبوا في هذا الموضوع أي في الشرك
وأنواعه كتابات كثيرة من أحسنها كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله فإنه بيّن أنواعا كثيرة من الشرك ومن فوائدها أن الإثبات المح لا يدل على التوحيد من أين ترخيه؟
لأنه لما أمر بالعبادة قال وذلك أن الإنسان قد يعبد الله لكن يعبد غيره فنقول إذا عبد مع الله غيره فإنه لم يخلص العبادة لله والمطلوب إخلاص العبادة له ومن فوائد الآية الكريمة وجوب
الإحسان إلى الوالدين لقوله وبالوالدين إحسان ولكن التعبير القرآني يقول وبالوالدين إحسانا ولم يقل وإلى الوالدين لأن المطلوب مباشرة الإنسان بالإحسان إلى والدين لا إيصال الإحسان فقط لو
قال إلى الوالدين إحسان كان المطلوب إيصال الإحسان فقط ولكن نقول المطلوب الإحسان بالوالدين حتى في مباشرة إيصال الإحسان إليهما يجب أن تكون محسناً بذلك ومن فوائد الآية الكريمة أن أعظم
حقوق البشر حق الوالدين لأن الله جعلهم في المرتبة الثانية بعد حقه ولا يرد على هذا حق الرسول عليه الصلاة والسلام لأن حق الرسول داخل في حق الله ووجهه أن العبادة لا تتم إلا بالإخلاص
لله والمتابعة للرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإذا تحققت متابعة الرسول فقد أديت حقه الرسول لا أسأل أجراً إنما يسألنا أن نتعبد لله بما شرح ومن فوائد الآية الكريمة تحريم الإساءة
إلى الوالدين لأن الأمر بالشيء نهي عن ضده وهل نقول من فوائدها أيضاً أن من لم يحسن ولم يسئ فهو مقصر يمكن أن نقول هكذا؟
نعم من لم يحسن ولم يسئ فهو مقصر لأن الله أمر بالإحسان وخلاف الإحسان شيئاً إساءة وعدم الإساءة والإحسان وهذا خلاف ما أمر الله به ومن فوائد الآية الكريمة الأمر بالإحسان إلى القرابة
لقوله وبذل قربة وفائدة إعادة الحرف حرف الجر بذل قربة الإشارة إلى أن الإحسان إلى القرابة مستقل بمعنى أنه لو فرض أن الرجل ليس له والدان فحق القرابة ثابت لا نقول إن حقهما مبني على حق
الوالدين تابع الله لأن الوالدين قد يكون ميتين حق القرابة باقي ومن فوائد الآية الكريمة أن الأقرب فالأقرب أولى بالإحسان من أين يؤخذ أن الله قدم الوالدين وهما أقرب القرابات هذه واحدة
فقياسا على ذلك أن نقول من كان أقرب من بقية القرابات فهو حق هذا وجه الوجه الثاني أن المعلق على وسط يقوى بقوة ذلك الوسط ويضعف ذلك الوسط والحكم هنا معلق على أي شيء على القرابة فكل من
كان أقرب كان حقه أوكد فصارت دلالة على أننا نقدم الأقرب فالأقرب من وجهي من وجه الأول قياسي والثاني معنى القياسي عبدالور نعم والوالدان أقرب القرابات طيب الثاني نعم أن الحكم هنا معلق
على وصف وقاعدة النماء علق على وصف فإنه يقوى بقوته وينقص بنقصه تمام طيب من فوائد الآية الكريمة الأمر بالإحسان إلى الأيتام لقوله واليتام والإحسان إلى الأيتام يكون بالمال ويكون بالقول
ويكون بالفعل يعني كغير ما أيضا الإحسان يكون بالقول والفعل والمال والجاه وكل شيء نعم ومن فوائد الآية الكريمة الأمر بالإحسان إلى المساكين بقوله والمساكين وهل نقول في المساكين كما
قلنا في القربة بأن من كان أشد مسكنه كانت الوصية به أو كد نعم نعلق على وصف واليتام أيضا كذلك اليتم واحد اليتم لا يتنمو اليتم واحد يعني من له أربع عشرة سنة ومن له سنة واحدة هما سواف
اليتم نعم