97-القرآن إما حجة لك أو عليك وليس هناك مرتبه أخرى/ فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام والقرآن حجة لك أو عليك لأن القرآن هو حبل الله المتيل وهو حجة الله على خلقه فإما أن يكون لك وذلك فيما إذا توصلت به إلى الله وقمت بواجب هذا القرآن
العظيم من التصديق بالأخبار وامتثال الأوامر واجتناب النواهي وتعظيم هذا القرآن الكريم واحترامه ففي هذا الحال يكون حجة لك أما إن كان الأمر بالعكس أهنت القرآن وهجرته لفظا ومعنا وعملا
ولم تقم بواجبه فإنه يكون عليك شاهدا عليك يوم القيامة ولم يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم مرتبة بين هاتين المرتبتين يعني لم يذكر أن القرآن لا لك ولا عليك لأنه لا بد أن يكون إما لك
وإما عليك على كل حال فنسأل الله أي جاله لنا ولكم ولكم حجة نهتدي به في الدنيا وفي الآخرة إنه جواد كريم