71- من صور المخادعه في أكل الربا/ فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين /كبار العلماء

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إن من الناس من يقول إنه تائب من الربا ولكنه والعياذ بالله مصر عليه يمارس الربا صريح ويمارس الربا مخادعة وقد مر بنا كثيرا أن الذي يمارس الربا بالمخادعة أعظم إثما وجرما من الذي يمارس الربا بالصراحة لأن الذي يمارس الربا بالمخادعة جنى على نفسه مرتين أولا الوقوع في الربا وثانيا مخادعة الله عز وجل وكأن الله سبحانه وتعالى لا يعلم وهذا يوجد كثيرا في الناس اليوم الذين يتعاملون بالربا صريحا أمرهم واضح لكن من الناس من يتعامل بالربا خيانة ومخادعة تجد عنده أموالا لها سنوات عديدة في الدكان فيأتي الغني بشخص فقير يقوده للمذبحة والعياذ بالله فيأتي إلى صاحب الدكان الذي عنده هذه البضاعة ويبيعها على الفقير بالدين بيعا سوريا كل يعلم أنه ليس بيعا حقيقيا لأن هذا المستر المدين لا يقلبه لا يقلب المال ولا ينظر إليه ولا يهمه بل لو كان أكياسا من الرمل وبيعت عليها لأنها رز أو سكر أخذه لأنه لا يهمه يهمه أن يقضي حاجته فيبيعها عليه مثلا بعشر ثلاثة لمدة سنة وينصرف بدون أن ينقلها من مكانه ثم يبيعها هذا المدين على صاحب الدكان بتسعة تلاف مثلا فيؤكل هذا الفقير من وجهي من جهة الذي دينه ومن جهة صاحب الدكان ويقولون إن هذا صحيح بل يسمونه التصحيح يقول تعالى صحح عليك أو صحح لكذا وكذا سبحان الله هذا تصحيح هذا تلطيخ بالذنوب والعياد بالله