39 - 568 فوائد الآية ( 47 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في هذه الآية الكريمة في خطاب بني إسرائيل بالذات إشارة إلى بلاهتهم وأنهم لن يصحوا إلا بالخطاب المباشر يا بني إسرائيل ومن فوائدها أيضا من فوائد الكريمة أنه يجب على بني إسرائيل أن
يذكروا نعمة الله عليهم فيقوموا بشكرها ومن شكرها أن يتبعوا من محمد صلى الله عليه وسلم ومن فوائدها فوائد الله الكريمة إظهار أن هذه النعمة لم تأتي بكسبه ولا بكده ولا إرث عن آبائه إنما
هي بإيش بنعمة الله عليهم أنعمت عليكم ففيها إظهار منه ومن فوائد الله الكريمة أن بني إسرائيل أفضل العالم في زمانه يقول وأن يفضلتكم على العالمين ومن فوائده أن الله تعالى إذا فضل أحدا
بعلم أو مال أو جاه أو جاه فإن ذلك من النعم العظيم لقوله وأني فضلتكم على العالمين خصة بالذكر لأهميته ومن فوائد الآية الكريمة تفاضل الناس وأن الناس درجات وهذا أمر معلوم معلوم حتى
الرسل يفضل بعضهم على بعض كما قال تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض وقال تعالى وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ فبماذا يكون الفضل؟
يكون الفضل الأول هو منه من الله عز وجل وقد لا تدرك العقول لماذا فضل الله هؤلاء على هؤلاء لكن المعنى الشامل أن كل من آتاه الله علماً وإيماناً وعملاً صالحاً فإن هذا سبب لتفضيل قال
الله تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ثم قال تعالى وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَبْسٍ شَيْئًا اتَّقُوا يَوْمًا أي اتخذوا وقاية من هذا اليوم
والمراد به عذاب ذلك اليوم يعني اتقوا العذاب الذي يكون في ذلك اليوم ويعني به يوم القيامة لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَبْسٍ شَيْئًا أي لا تتبع عنها شيئًا ونفس نكرة في سياق سياق في سياق
النفع لأن نفس فاعل تجزي فهي في سياق النفع وأن نكرة في سياق النفع تفيد العموم إذن لا يمكن لأي نفس أن تجزي عن نفس شيئًا أي أن تتبع عنها شيئًا لا أب عن أولاده ولا أبناء عن آبائه ولا
صديق عن صديقه ولا أحد عن أحاري الإطلاق حتى النبي عليه الصلاة والسلام يقول يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئًا ويلين بذلك الدنيا والآخر وقول الشيئًا أيضًا في سياق نكرة في
سياق النفي وإذا كانت نكرة في سياق النفي فإنها تشمل أن يجلب له نفعًا أو يدفع عنه ضررًا فيوم القيامة لا أحد يجلب لأحد نفعًا ولا يدفع عنه ضررًا مهما كان ولا يرد علينا أن من الناس من
يأخذ من حسنات ظالمه فينتفع بها نقول لأن هذا الظالم هو الذي أهدر حسناته بظلمه لعباد الله ولا يقبل وفي قراءة ولا تقبل منها شفاعة فعلى قراءة تقبل الأمر فيها واضح ليش؟
لأنه مؤنثا الفاعل مؤنث والفعل إذا كان فاعله مؤنثا يكون مؤنثا وعلى قراءة الياء نقول المسوّض لكونه بغير التأنيث شيئًا الشيء الأول أن التأنيث غير حقيقي والشيء الثاني الفصل بين الفعل
والفاعل نعم أو نائب الفاعل ولهذا قال قال بمارك رحمه الله وإنما تلزم فعل مضمري متصل أو مفهم ذات حري ثم ذكر أنه يجوز التذكير مع الفصل إذا قلت قامت هند واجب التأنيث الشمس طلعت يجب
التأنيث بمارك يسمع ماذا يقول وإنما تلزم فعل مضمري متصل إذن يجب التأنيث وإذا قلت قالت قالت لقومها هند يجوز التذكير والتأنيث نعم يجوز التذكير والتأنيث لوجود الفصل وإذا قلت سارة
السيارة يجوز التذكير والتأنيث لأن التأنيث غير حقيقي انتهى الشرق عندكم أسئلة ولا نمشي نعم يا آدم أسأل في الدرس السابق السابق سابق إلا إذا كان هذا السؤال وقع عنده في ذات الوقت نعم
قلنا أن الميت لا يسب أن الميت لا يلعن لعدم الفائدة فيه نعم بعض الناس قد شرع بدعا شرع بدعا في الدين وتمسك به بعض الناس يعني فلازم فمن لازم من يرد على هذه المبتدئ أن يتكلم في هذا
الرجل بسوء وقد يلعنه لسوء عملي هل له يعني وجه هذا سؤال مبهم من فيه مبهم نعم ألف رجل وقال رجل حطنا شيء محدود نعم وش البدع هذا نعم الفاتر نعم يلعن الذي أسز البدع هذا نعم ما أرى نفس
الشيء يقول نحن يقول هو إذا كان مستحق الله لقد عناه الله سواء لعنت أم لا لكن لك أن تلعن مثلا المبدأ تقول هذا مبدأ ملعون أو الطائفة عموما طائفة عموما لا بأس تقول مثلا الطائفة هذه
ملعونة له الملعونون النصارى ملعونون وما أشكدها نعم يجوز على سبيل العمو تقول لعنة الله على الظالمين أما فنجعل لعنت الله الكريم فهذا خاص في المباهر نعم قال إذا منعنا من لعن المعين
ونمتنع من تكفير المعين إما كان أصلهم مصمرا كغلاة الخلاسفة والمراحلة لأنه إذا حكمنا بكفرهم عينا فقد حكمنا لهم بالنار لا أصرأ أصرأ إذا حكمنا بكفرهم عينا فلا يلزم أن نلعنهم لماذا لكن
أما أن نبدعهم ونظل لهم لابد أن نبدعهم ونظل لهم ونكفرهم عينا إينا لكن بشرط أن تقوم عليهم الحجة ونحن لا ندي عن هؤلاء الفلاسفة هل نوضروا هل بينا لهم الحق ثم هم الآن قد ماتوا على كل
حال كما قلت نقول من قال بكذا فهو كافر نعم أنه منصوخ كثيرا من مجردين المتصرون مثل هذا المعنى بآية السيح فماذا نقول غير هذا الآية ما يفتكرون عن هذا قلنا إن بعض المتصرين قال هذه
منصوخة بآية السيح وبينا أن هذا غلط وقلنا آل مائدة من آخر المنازل