45-حكم القتال من أجل الوطن / فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين /كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

العصبية الثانية والحمية الثانية حمية الوطن أن نقاتل لأجل الوطن نحن إذا قاتلنا من أجل الوطن لم يكن فرق بين قتالنا وبين قتال الكافر عن وطنه حتى الكافر يقاتل عن وطنه ويدافع وطنه والذي يقتل من أجل الدفاع عن الوطن فقط ليس بشهيد ولكن الواجب عليه ونحن مسلمون وفي بلد الإسلام ولله الحمد نسى الله أن يثبتنا على ذلك الواجب أن نقاتل من أجل الإسلام في بلادنا انتبه للفرق نقاتل من أجل الإسلام في بلادنا نحمي الإسلام الذي في بلادنا نحمي الإسلام لو كنا في أقصى الشرق أو الغرب لو كان بلادنا في أقصى الشرق أو الغرب قاتلنا للإسلام مهب لوطننا فقط فيجب أن تصحح هذه النغمة فيقال نحن نقاتل من أجل الإسلام في وطننا أو من أجل وطننا لأنه إسلامي ندافع عن الإسلام الذي فيه أما مجرد الوطنية فإنها نية باطلة لا تفيد من إنسان شيئا وليس فرق بين الإنسان الذي يقول أنه مسلم والإنسان الذي يقول أنه كافر إذا كان القتال من أجل الوطن لأنه وطن وما يذكر من أن حب الوطن من الإيمان وأن ذلك حديث مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كذب هذا كذب ليس حديثا عن رسول عليه الصلاة والسلام حب الوطن إن كان لأنه وطن الإسلام فهذا تحب لأنه وطن إسلامي ولا فرق بين وطنك الذي هو مسقط رأسك أو الوطن البعيد من بلاد المسلمين كلها وطن إسلام يجب أن نحميه على كل حال يجب أن نعلم أن النية الصحيحة هي أن نقاتل من أجل الدفاع عن الإسلام في بلدنا أو من أجل وطننا لأنه وطن الإسلام لا لمجرد الوطنية