36- ما يشرع لمن زار مريضا أن يعمله/ فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين /كبار العلماء

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ولهذا قال العلماء ينبغي لمن عاد المريض أن ينفس له في أجله يعني يفرحه يقول ما شاء الله أنت اليوم في خير وما أشبه ذلك يعني مبلازم يقول أنت طيب قد يكون اليوم أشد مرض من أمس لكن يقول أنت اليوم في خير لأن المؤمن كله خير كل أمر المؤمن خير إن أصابه ظرفه في خير إن أصابته شرفه ظرفه في خير فيقول الله أنت اليوم بخير والحمد لله وما أشبه ذلك مما يدخل عليه الصرور والأجل محتوم إن كان هذا المرض أجله مات وإن كان بقي له شيء من الدينة بقي المهم أنه ينبغي كما قاله العلم أن ينفس له في أجله وينبغي أيضا أن نذكاه التوبة لكن لا يقول له ذلك بصفة مباشرة لأنه ربما يزعج ويقول لولا أنه رأى أن مرضي خطير ما ذكرني بالتوبة لكن يبدأ يذكر من الآيات كان يحفظ الآيات والأحاديث اللي فيها الثناء على التائفين ما يتذكر به المريض وينبغي كذلك أن يذكره الوصية ما يقول أوصي فإن أجلك قريب إذا قال هاكذا أوزعج يذكر مثلا بقصص وارد عليه مثلا يقول فلا مثلا كان عليه دين وكان رجل حازم مثلا كان نوس أهله بقضاء دين وما أشبه ذلك من الكلمات التي لا ينزعج بها قال أهل العلم وينبغي أيضا إذا رأى منه تشوفا إلى أن يقرأ عليه ينبغي أن يقرأ عليه ينفذ عليه لما ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام مثل قولها اللهم رب الناس أذهب الباس واشفي أنت الشافي لا شفاء إلا شفاء شفاء لا يغدر سقما ومثل قوله ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض أنت رب الطيبين تقفل لنا حوبنا وخطيانا أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك على هذا الوجع فيبرأ أو يقرأ عليه بسورة الفاتحة لأن سورة الفاتحة رقية تقرابها على المرضى وعلى الذين لدغتهم العقرب أو الحية أو ما أشبه ذلك المهم إذا رأى من المريض أنه يحب أن يقرأ عليه فليقرأ عليه لأن لا يلجئهم إلى طلب القراءة لأن لا يلجئ المريض إلى طلب القراءة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت مع أمتي سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب وقال هم الذين لا سرقوه ولا يكتوه ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقول لا يسترقون يعني لا يطلبون أحدا يقرأ عليه فأنت إذا رأيته يتشوف القراءة يقرأ عليه لأن لا تفرجه إلى طلب القراءة كذلك أيضا إذا رأيت أن المريض يحب أن تطيل المقام عنده فأطل المقام أنت على خير وعلى أجر أطل المقام عنده أدخل عليه السرور ربما يقوم في دخول السرور على قلبه سببا لشفائه لأن سرور المريض وانشرح صدره من أكبر من أكبر أسلاب الشفاء فإذا رأيت أنه يحب أنك تبقى فأطل الجلوس حتى ترى أنه ملع أما إذا رأيت أن الرجل متكلف ولا يحب أنك تبقى يحب أن تذهب عنه حتى يقرأ أهله ويأنس بهم فلا تتأخر لا تتأخر ألقوا اسأل عن حاله ثم انصره