94 - 401 - فوائد الآية ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في هذه الآتين من الفوائد فوائد كثيرة أولاً فضل الرجال على النساء وجهه الرحمن أن الله جعل الرجال قوامين على النساء ثانياً بيان أن أحكام الله عز وجل الكونية والشرعية معللة بعلم لناكم
عقيم السببية يعني ذكر السببية إذا أفعاله معللة بعلم كذا طيب يلزم من كون أفعال أو أحكام الله الشرعية والكونية معللة بعلم إثبات الحكمة وأن الله تعالى حكيم ومن فوائد هذه الآتين
الكلمتين التفضيل بين البشر خالد زين إيهن طيب لما فضل الله بعضهم على بعض فإن قال قائل هل للمفضل عليه أن يحتج على الله فيقول يا ربي لما فضلت هذا علي لسعه ذلك لماذا؟
يقال للمفضل عليه هل منعك الله وحقك؟
إن كان الأمر كذلك فلك الحجة وإلا ففضل الله يؤتيه من يشاء ولهذا لما ذرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا لليهود والنصارى وهذه الأمة في رجل يستأجر أجراء من الصباح إلى الظهر ومن الظهر
إلى العصر فآطى كل واحد قراطا قراطا ومن العصر إلى الغروب أعطاهم على قراطين قراطين فقالوا فقالوا فقالوا فقال الأولون لماذا نعطى على دينار ونحن أكثر عملا فقال هل نقصتكم من أجلكم شيئا؟
قالوا لا قال ذلك فضلي أعطيه من أشاء أعرفتم؟
إذن لا حجة للمفضل عليه على الله عز وجل بالتفضل ولكن ماذا يسنع المفضل عليه؟
عشار الله إلى ذلك في آية سبقت فقال واسأل الله من فضله اسأل الله من فضله نعم ومن فوائد الآية الكريمة أن للمنفق على المنفق عليه فضلا من أين تؤخذ؟
نعم من قوله وبما أنفقوا من أمواله طيب ومن فوائد الآية الكريمة كراهة السؤال كراهة سؤال الناس نعم كون منفق له فضلا على المنفق عليه يكون سؤالك إياه ذلا لأنك إذا سألته فقد أثبت له فضلا
عليك إذا سألته وأعطاك أثبت له فضلا عليك وهذا ذل ولهذا بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه على أن لا يسأل الناس شيئا مطلقا مطلقا حتى كان صوت أحدهم يسقط من على ظهر بعيره فينزل
فيأخذه ويركب ولا يقول لناس عطنية لأن سؤالك الناس درب طيب فإن قال قائل نعم أغير ورحم طيب جعل الله للرجال فضلا عن النساء بإنفاقهم بإنفاق المنفق إذا الذي ينفق عليك له فضلا عليه إذا
سألت قال له فضلا ولا لا له فضلا إذا أذللت نفسك أمامك حيث جعلت له الفضل عليك واضح طيب أصبح أنه ما في السؤال الواقع لكن هذه فلت جاءوا في السؤال إذا نجل نقفها عن السنباط الفوائل نعم
نعم نعم نعم ما في الشك أن يكونه ينفق عليها لا شك أنه له سيطر عليها بهذا النفاق له فضل عليها لا شك أنه له واجبة الآن الذي ينفق الذي ينفق على النساء ولو كانت النفاق واجبة يرى المنفق
عليها أنه له فضلا نعم ما وصلنا ما وصلنا نعم شراف أنا أشرت إلى هذا قلت لك أن تعالين الفقهار رحمه الله كلها ضوابط تعالين تجد في الرضو المربع مثلا أو في شهر المنتهى أو الإقناع أو
المجموع النووي أو غيرها كل التعالين هذه ضوابط وأنا قلت لكم أول ما بدأنا في درس زاد المستقنى قلت لكم لو أن أحدكم انتدب ليجمع هذه الضوابط أو التعليلات التي يعلل بها استفادنا وأفادنا
وأفاد نفسه وأظن من الأخ ياسر المحميد أنه التزم بذلك ما أعرف يعني هل هو ثابر على هذا أو لا نعم ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه لا ولاية للنساء على الرجال لا في قضاء ولا إمارة ولا أي
شيء لقوله الرجال قوامون على النساء فمن عكس فقد خالف سنة الله عز وجل من جعل للمرأة الولاية فقد خالف سنة الله فإن قال قائل أليست الأم تكون ولية على أولادها وعلى أموالهم قلنا هذه
ولاية خاصة وولاية طارئة بخلاف الولاية العامة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة فإن قال قائل نجد بعض النساء تكون رئيسة للوزراء تكون رئيسة
للجمهورية تكون ملكة قلنا ولكن انظر إلى حال المولى عليه لو لم تقوم عليهم هذه المرأة لكانوا أصلح حالا بلا شك ولكانوا أفلح وأنجح ولكن تأخروا بمقدار ما تولت عليهم هذه المرأة وانظر مثلا
إلى بريطانيا كانت بريطانيا أكبر دول المستعمرين استعمارا حتى قيل إنها لا تعيب الشمس عن مستعمراتها والآن تقلصت حتى صارت في المرتبة الثالثة كل ذلك لأنها تستولي عليها النساء وانتهينا
إلى قوله تعالى وبما أنفقوا من أمواله وقلنا إنه يستنبض منها كراهة السؤال سؤال المال لأن الله جعل للمعطي فضلا على المعطى ويشهد لهذا قوله صلى الله عليه وآله وسلم اليد العليا خير من
اليد السفلة واليد العليا يد المعطى واليد السفلة يد الآخر ومن فائد هاتين آيتين قوله من أمواله والمال كما هو معروف كل ما يتمول من أعيان ومنافع وغيرها كل ما يتمول فيوخذ منه أن هؤلاء
لا ينفقون إلا مما تيقنوا أنه ماله وأنهم لا يعتدون على أموال أحد