15- بما يعامل الناس في الدنيا والآخرة/ فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين /كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الآخرة يكون الثواب والعقاب والعمل والاعتبار بما في القلب أما في الدنيا فالعبرة بما ظهر فيعامل الناس بظواهر أحوالهم ولكن هذه الظواهر إن وافقت ما في البواطن صلح ظاهره وباطنه وسريرته وعلانيته وإن خالف فصار القلب منطويا على نية فاسدة نعوذ بالله فما آدم خسارته يعمل ويتعب ولكن لا حظ له في هذا العمل كما جاء في الحديث الصحيح النبي صلى الله عليه وسلم أن الله قال أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشرك