07- حكم السفر إلى بلاد الكفار/ فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين /كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإذا كان بلد الكفر الذي كان وطن الإنسان إذا لم يستطع إقامة دينه فيه وجب عليه مغادرة والهجرة منه فكذلك إذا كان الإنسان من أهل الإسلام ومن بلاد المسلمين فإنه لا يتوز لهم أن يسافر إلى بلد الكفر لما في ذلك من الخطر على دينه وعلى أخلاقه ولما في ذلك من إضاعة ماله ولما في ذلك من تقوية اقتصاد الكفار ونحن مؤمرون لأن نغيظ الكفار بكل ما نستطيع فلا يجوز للإنسان أن يسافر إلى بلد الكفر إلا بشعوب ثلاثة الشرط الأول أن يكون عنده علم يدفع به الشبهات لأن الكفار يريدون على المسلمين شبها شبها في دينهم شبها في رسولهم شبها في كتابهم شبها في أخلاقهم في كل شيء يريدون الشبه ليبقى الإنسان الشاب المتذبذبا ومن المعلوم أن الإنسان لا شك في الأمور التي يجب فيها اليقين فإنه لم يقم بالواجب فالإيمان في الله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والحضر خير وشره الإيمان بهذه يجب أن يكون يقينيا فإن شك الإنسان في شيء من ذلك فهو كاف أرض الثاني أن يكون عنده دين يحميه من الشهوات لأن الإنسان الذي ليس عنده دين إذا ذهب إلى بلد الكفر من غمس لأنه يجب زهرة الدين شهوات سكر زنا لواء كل إجراء موجود في بلاد الكفر فإذا ذهب إلى هذه البلاد فإنه يخشى عليه أن ينزلق في هذه الأوحاد إلا إذا كان عنده دين يحميه فلا بد أن يكون عند الإنسان دين يحميه من الشهوات الشرط الثالث أن يكون محتاجا إلى ذلك مثل أن يكون مريضا يحتاج إلى السفر إلى بلاد الكفر للسشفة أو يكون محتاجا إلى علم لا يوجد في بلد الإسلام تخصص فيه فيذهب إلى هناك وتعلم أو يكون إنسان محتاجا إلى تجارة يذهب ويتجر ويرجر المهم أنه لا بد أن يكون هناك حاجة