467- شرح رياض الصالحين / باب المنثورات والملح / الحمى من فيح جهنم - صلى على قتلى أحد / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

عن أبي سليمان خالد بن الوليد رضي الله عنه قال لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية رواه البخاري وعن عمر بن عاصر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا حكم الحاكم فاجتاد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم واجتهد فأخطى فله أجر متفق عليه وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء متفق عليه وعنها رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات وعليه صوم صام عنه وليه متفق عليه التي ذكرها أنه رحمه الله في آخر كتابه للصالحين فمنها أريد خالد بن وريد رضي الله عنه أنه انقفع في يده ستة أسياف تسعة أسياف في غزوة مؤتة ولم يبقى معه إلا صفيحة يمانية خالد بن وريد رضي الله عنه من أشجع الناس ولكن وكان في غزوة أرهد في جيش قريش المشركين وهو من من كروا على الصحابة لي الله عنهم من خلف الجبل جبل أرهد وقاتلوا الصحابة وقاتل النبي صلى الله عليه وسلم هو وإكرمته أبي جهر ثم من الله عليه ماء في الإسلام فكان من قواد المسلمين وفي قصتهما دليل على تمال قدرة الله عز وجل وأنه في يده أزمة الأمور وأنه يظن من يشاء ويهدي من يشاء فكم من ظالم هداه الله وكم من مهتد أظله الله وعياذ بالله وانظر إلى حديث عبدالله مسؤول رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيبطلها وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيبطلها يعني الرجل يعمل حتى لا يقع لأجله إلا ذراع يعني إلا مدة قريبة ثم يموت فيسبق عليه الكتاب وأما الحديث الثاني حديث عامل بن عاصر صلى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصابت له أجران وإن أقطعت له أجر المرادب الحاكم هنا القاضي والظاهر أن المبت يمثل يعني أن الإنسان إذا اجتهد في طلب الحق وتبين له شيء من الحق ثم أكتابه أو حكم به فهو على خير إن أصاب فله أجران وإن أقطع فله أجر واحد ولن يضيع الله تعالى أجر من أحسن عمله فدل ذلك على أن الإنسان إذا اجتهد وتحر الحق وبدل وسعه في ذلك فإن الله سبحانه وتعالى يثيبه على هذا إن أصاب فله أجران الأجر الأول على إصابة الحق والثاني على اجتهابه وإن أقطع فله أجر واحد وهو اجتهابه وبدل الوسع والطاقة في طلب الحق وأما في ذلك الحديث آيس رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات وعليه صيام صام عنه وليه يعني إذا مات الإنسان وعليه الصيام فإنه نصوم عنه وليه سواء كان نذرا أو واجبا في أصل الشرع فإذا قدر أن رجلا أفضر في رمضان لأنه مسافل ثم تهاوا بعد رمضان ولم يقضي لأنه يجوز للإنسان أن يؤخر القضاء إلى شعبه ولكنه مات قبل أن يقضي ما عليه فإنه يصوم عنه وليه أي وارثه من أم أو أب أو ابن أو بنت أو زوجه وهذا ليس على سبيل الرجوع بل على سبيل السحب فإن لم يصوم وليه وطعنا عنه عن كل يوم مسكين وكذلك لو كان عليه كفار وماه قبل أن يؤديها مع تمقله منها فإنه يصوم عنه وليه وكذلك لو نظر أن يصوم ثلاثة أيام وتمكن من صيامها ومات قبل أن يصوم فإنه يصوم عنه وليه فإن لم يفعل فإنه يصوم عن كل يوم مسكين وأما حديث عاش رضي الله عنها وهو الحديث الرابع في ترسنا هذا فهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الكماء من فيح جهنم قال فأبردوها بالماء ثم هي المرض الذي يصيب الإنسان في حرارة في جسمه هذه من فيح جهنم كما قال من الله عليه الصلاة والسلام أما كيف وصل فيح جهنم إلى بدن الإنسان فهذا أمره إلى الله ولا نعلم ما ندري لكن نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الكماء من فيح جهنم أبردوها بالماء يعني صبوا على المريض نائم يبرده وهذا من أسباب الشفاء لمن أصيب بالكمة وقد شهد الطب الحريث بذلك فكان من زمنة الإلاجات لكمة أنهم يأمرون أي لطب المريض أن يتحمم بالماء وكل ما كان أبرد على وجه اللمض رتبيه وهو أحسن وبذلك تزور الحم بإذن الله والله موقع عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى قتلاء حد فصلى عليهم بعد ثمان سنين كالموجع للأحياء والأموات ثم طلع إلى المنبر فقال إني بين أيديكم فرط وأنا شهيد عليكم وإن موعدكم الحوم وإني لأنظر إليه من مقامي هذا وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها قال فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم متفق عليه وفي رواية ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوا فيها وتقتلوا فتهلكوا كما هلك من كان قبلكم قال عقبه فكان آخر ما رأيت من رسول فكان آخر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وفي رواية قال إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لا أنظر إلى خوضي الآن وإني أعطيت مفاتيح خزائل الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها والمراض بالصلاة على قتل أحد الدعاء لهم للصلاة المعروفة ذكروا مؤلف كتابه رياض الصالحين في آخر أبوابه في الأحاديث المنثورة عن عقبة بن معامل يقضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى أحد فصلى على الشهداء هنا أي دعا لهم عليه الصلاة والسلام وليس المراد الصلاة المعروفة كما قال المؤلف رحمه الله لأن صلاة الجنادة المعروفة إنما تكون قبل الدفن لا بعد الدفن إلا من فاته الصلاة عليه قبل الدفن هي صلى عليه بعد لكن هذه صلاة دعاء والصلاة تأتي بمعنى الدعاء كما في قول الله تعالى كل من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلى عليهم يعني أدروا لهم ثم سعيد النمبر عليه الصلاة والسلام وخطب خطب الناس كالمودع وأفر أنه يرى حوض وأن حوضه وهو الحوض الذي يكون في عرصات القيامة ماءه أشد بيارا من اللبن وأحلى من العسل وأطيب من رائحة المزر وآنيته كنتوم السماء في الكثرة والنور هذا الحوض يرده الناس وهم عطاش من طول المقام يوم القيامة ويشرب منه المؤمنون جعلنا الله وإياكم ممن يشربون منه بمنه وكامه ويداد عنه المجرمون الكافرون فمن شرب من شرياكه بالدنيا واهتدى بسنته واتبع آثاره فليبشر أنه سيشرب من حوضه يوم القيامة ومن لم يكن كلالك فرم إياه العياب بالله كان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول إنه ينظر إلى حوضه الآن كشف له عنه بالدنيا كما كشف عنه حين رأى الجنة ورأى النار بصلاة القسوف وهذه أموم غيبية لا نعرف كيف ذلك ولكن الله ورسوله أعلم المهم علينا أن نؤمن ونصد فهذا الحوض يرده الناس يوم القيامة ويشعبون منه إلا من طغى واستقبر والعياب بالله وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه لا يخشى عليه على أمته الشرك لأن البلاد ولله الحمد فتحت وصار أهواء إلى التوفيين ولم يقع في قلب الرسول عليه الصلاة والسلام أنه يقع الشرك بعد ذلك لكن لا يجب من هذا أي من كونه لم يقف الشرك على أمته أن لا يقع فإن الشرك وقع الشرك موجود موجود للآهل المسلمين من يقول إنه مسلم وهو يطوف بالقبور ويسأل المقبورين ويلبق لهم وينذر لهم فالشرك موجود والرسول عليه الصلاة والسلام لم يقل إنكم لن تشركوا حتى نقول إنما وقع ليس بشرك لأن الرسول نفى أن يقول الشرك وهو لا ينتقى للهواء لكن قال إني لا أخاف وهذا بناء على نسوء الدعوة في عهد عليه الصلاة والسلام وبين التوفيين وتمسك الناس به لكن لا يلزم من هذا أن يستمر ذلك إلى يوم القيامة ولهذا وقع الشرك ويدل لهذا أن الرسول عليه الصلاة والسلام أنه صح عنه أنها لا تقوم الساعة حتى يعبد فئاهم من أمته الأوثان أي جماعات كثيرة يعبدون الأوثان ولكن الرسول في تلك الساعة لا يحشى على أمته الشرك لكن خش شيئا آخر الناس أستعوا إليه وهو أن تفتح الدنيا على الأمة فيتنافسوها ويتقاتلوا عليها فتهلكهم كما أهلكت من قبلهم وهذا هو الذي وقع ذا الآن فتحت الدنيا وجاءتنا من كل جانب وصار فيها ما لا يخطر على البار مما سبق ولو أن أحدا حدث به لم يصدق لكن وقع فصار الناس الآن يتنافسون فيه ويتقاتلون عليها فأهلكتهم كما أهلكت من كان أهلكت من قبلهم والذين لم يقاتلوا عليها صارت قلوبهم للدنيا والعياذ بالله الدنيا همه في المنام واليقضر والقعود والقيام والليل والنهار حتى أصبح المثل المشهور واقعا على كثير من الناس وهو الحلال ما حل باليد من حرام أو حلال وحتى صدق فيهم قول رسول عليه الصلاة والسلام يعطي على الناس زمان لا يباري الرجل أخذ المال من حلال أو حرام والعياذ بالله أصبح الناس الآن تقاتلون على الدنيا على الدنيا والعجب أن الإنسان يتعب وراء الدنيا التي خلقت له فيكون كأنه هو الذي خلق لها والعياذ لله يخدمها خدمة عظيمة يرهب فيها بدنة وعقلة وفكرة وراحة والعنس بأهله ثم مات قد يبقدها في لحظة في لحظة واحدة يخرج من بيته ولا يرضي عليه ينام على دراشه ولا يستيقض منه وهذا مشاهد والعجب أن هذه الآيات نشاهد ولكن قلوب قاسر نشاهد من عقد على امرأة ولم يدخل عليه همان قبل أن يدخل مع شدة شوطه إليها وبعد أمله ولكن حال دونه المنون نجي أن أناسا معهم بطاقات دعوة زواجهم ثم يموتون والبطاقات في سيارات إذن ما فائدة ما فائدة في الدنيا وهي إلى هذا الحد في الغروع لذلك أخضر النبي عليه الصلاة والسلام وهو الرحيم بالمؤمنين الرؤوف بهم الشفيق عليهم أنه إنما يكشى علينا أن تفتح الدنيا فنتنافس فيها وهذا هو الواقع فاحضر يا أخو لا تغرنك الغات الدنيا ولا يغرنك بالله الغروع أنت إن وسع الله عليك الرزق وشكرت فهو خير لك وإن ضيق عليك الرزق وصبرت فهو خير لك أما أن تجعل الدنيا أكبر همك ومبلغ علمك فهذا خسارة الدنيا والأرض أعادنا الله وإياكم من الفتن ما ظهر منها ومظر عن عمر بن عمر بن أخطب الانصاري رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر فنزل فصلا ثم صعد المنبر فخطب حتى حضرت العصر ثم نزل فصلا ثم صعد المنبر حتى غربت الشمس فأخبرنا بما كان وما هو كائن فأعلمنا أحفظنا رواه مسلم وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه رواه بخاري وعن أم شريك رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها بقتل الأوزاغ وقال كان ينصف على إبراهيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها بقتل الأوزاغ وقال الأوزاغ وقال كان ينصف على إبراهيم متفق عليه أمرها بقتل الأوزاغ من هذه الحديث من الأوزاغ التي أكرمنا في آخر كتابه عن الصالحين من الأحديث المنثورة التي لا تخص بباد دون باد فمنها هذا الحديث الدال على أن النبي صلى الله عليه وسلم أخطف الناس وأن الله تعالى أعطاه قوة لم يعطيها أحد مغير فقد صلى الفجر صلى الله عليه وسلم ذات يوم وصعد المنبر وخطب الناس حتى أذن الظهر ثم نزل فصلى الظهر ثم عاد فصعد المنبر وخطب حتى أذن العصر فنزل وصل العصر ثم صعد المنبر فخطب حتى غابة الشمس يعني يوما كاملا من صلاة الفجر إلى غرب الشمس وهو صلى الله عليه وسلم يحكم ولم يذكر أنه خرج إلى البيت ليتغدى أو نحو ذلك فإما أن يكون صائما وإما أن يكون قد انشغل بما هو أهم وكذلك أيضا لم يذكر أنه صلى راتبة الظهر فيكون هنا اشتغل عن الراتبة فيما هو أهم من موعدة الناس وتعليم الناس لأن تعليم الناس أهم من الراتبة فإذا دار الأمر بين الراتبة والتعليم فالتعليم أفضل قال وأخبرنا بما كان وما يكون يعني مما أطلعه الله عليه وليس يعلم الغيب إلا ما أطلعه الله عليه فقط فأعلمه الله وعلى سواجه في ذلك اليوم شيئا من علم الغيب الماضية ومن الغيوب المستقبلة وأخبر بها صلى الله عليه وسلم فأعلمنا أحفظنا يعني منا من علم من حفظ وبقي ذلك في ذهنه ومننا من نبنى وأعلمهم وأحفظهم ففي هذا دليل على قوة النبي صلى الله عليه وسلم ونشاطه وحرصه على إبداع الرسالة حتى قام يوما كان وأما الثاني فهو حريث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نذر أن يطيع الله في اليطاع ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصي النذر هو أن ينزم الإنسان نفسه شيئا شيئا لها زوجا مثل أن يقول لله عليه نذر أن أصوم أن أصلي أن أقرأ القرآن أن أتصدق أن أكد أن أعتمر وما أشفى هذا والنذر إما حرام وإما مكتوب فبعض العلم يرى أن النذر حرام وأنه لا يحل للإنسان أن ينظر لأنه يكلق نفسه ما هو في غنى عنه وكم من إنسان النذر ولم يمثل وكم من إنسان النذر وتعب في الوفاء وكم من إنسان النذر وذهب إلى أبواب العلماء يستبتيه لعله يجد رخصه فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر واختلف علماء المسلمين في هذا النهر فمنهم من قال إنه للتحرين ومنهم من قال إنه للكرام ولكن إذا نذر أن نتيع الله واجب عليه أن نتيع الله وجوبا فإذا قال بالله علي نذر أن أصوم كل يوم اثنين يمكنني أسفور واجب عليه أن يصوم كل يوم اثنين ولا يحل أن يخدم إلا العذر كمرض ونهر وإذا نذر أن يصلي كل يوم ركعتين لله بالضحى واجب عليه أن يصلي ركعتين وإذا نذر أن يتصدق بمئة درهم واجب عليه أن يتصدق لزوما مع أنه كان في حل من ذلك الإنسان إن شاء تصدق وإن شاء للم يتصدق وإن شاء صام وإن شاء للم يصوم وإن شاء صلى وإن شاء للم يصوم في قيد فرائض الله فهو في حل وسعر فيذهب ويضيق على نفسه ولعجب أن بعض الناس نسل الله لنا ولهم الهداية إذا كان مريح قال لله هل نذر إن عافان الله لأفعل النكلا وكلا سبحان الله الله لا يعافيك إلا إذا عدت الشر ولهذا أشار النبي عليه الصلاة والسلام للارك فقال إن النذر لا رف قضاء إذا أراد الله أمر سواء نذرت أو ما نذرت سيتم وقال إنه لا يأتي بخير وصدق عليه الصلاة والسلام النذر ما في حل كم من إنسان نذر ولا نوفي وعلم أنك إذا نذرت على شر فلم توفي إذا حصر الشر فإنك مهدد بأمر عظيم مهدد بنفاق يجعل الله في قلبك حتى تم قال الله عز وجل ومنهم من آهد الله لإن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين آهد الله إن آتانا من فضله يعني أعطانا مالا لنصدقن فنبدل من المال ولنكونن من الصالحين فنقوم بطاعة الله فلما آتهم من فضله وتم لهم مطلوبهم بخلوك ولم يتصدقوا وتولوا ولم يكون من الصالحين ما وفوا بما عهد الله عليه فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه نفاق دائم لا يوفقون للتوبة منه ولا لتنسلخ قلوبهم منه بل يفقى النفاق في قلوبهم إلى أن يموتوا فيموتون على نفاقهم لماذا؟ قال بما أخلفوا الله ما وعدوه من الصدقاء وبما كان يكذبون من قولهم إن سنكون من الصالحين فالمهم يا أخي المصدر احذر النذر وحذر إخوانك المسلمين وقل للمريض إن أراد الله لك شفاء شفاك بدون نذر وقل للتلميذي إن أراد الله أن تنجح نجحت بدون نذر وقل لمن أضاء له شيء إن أراد الله أن يأتي به أتاك من غير نذر واتق الله في نفسك إذا حصل ذلك الشيء فحينئذن أشكر الله فصدق بمشيء صم صل أما أن تنظر وكأن الله عز وجل كأن الله لا يأتي بالخير إلا إذا شدط له شر نسأل الله العافية ولهذا القول بالتحرين قول قوي تحرين النذر وإليه ما لشيق الإسلام بن تيمير رحمه الله أما من نذر أن يعصي الله فلا يعصي لو نذر أن يشرب الخمر مثلا حرم عليه أن يشرب الخمر ولا يحب لله أن يشرب الخمر في النذر لا يقول أن نذر سوفي بنذري نقول لا لا وفاء النذر في ما أصيب الله لو نذر أن يعتدي على شخص لا يحل له أن يعتدي عليه ولا نذر لو نذر أن يعتاب شخصا فلا يحل له أن يعتابه لو نذر أن يقاطع قريبا لم يحل له أن يقاطع قريبا لو نذر أن يعقى والديه لم يحل له أن يعقى والديه لأن ذلك ما أصي ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصي ولكن ماذا يتعله قال أهل العلم إنه لا يعصي الله ويكفر كفار كمين يطعم عشرة المساكين أو يقصوهم أو يتقرقبا فإن لم يجل صامت ثلاثة أيام ومتتابعة لحديث ورد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم