464- شرح رياض الصالحين / باب المنثورات والملح / إن الله فرض فرائض -ثلاثة لا يكلمهم الله / بن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
عن جابر رضي الله عنه قال كان جدع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم يعني في الخطبة فلما وضع المنبر سمعنا للجدع مثل صوت العشار حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضى يده عليه فسكن
وفي رواية فلما كان يوني الجمعة قعد النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فصاحت النخلة التي كان يخطب عندها حتى كادت أن تنشق وفي رواية فصاحت صياح الصبي فنزل النبي صلى الله عليه وسلم
حتى أخذها فضمها إليه فجعلت فإن عنين الصبي الذي يسكت حتى استقرت قال بكت على ما كانت تسمع من الذكر رواه البخاري وعن أبي تعلبة الكشني رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
قال إن الله تعالى فرم خرائض فلا تغيرها وحد حد حدودا فلا تعتدوها وحرم أشياء فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها حديث حسن رواه الدار قطني وغيره وعن عبد الله
بن أبي أوفا رضي الله عنهما قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سمام زوات نأكل الجراد وفي رواية نأكل معه الجراد متفق عليه وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا يولغ المؤمن من جحر مرتين متفق عليه المنزوعة التي ذكر المؤلف رسول الله في آخر كتابه لأو الصالحين حديث جابر وفيه آية من آيات الله عز وجل وآية لرسول الله صلوات الله وسلم
عليه واعلم أن الله تعالى لم يبعث نبيا إلا آتاه من الآيات ما يؤمن على مثله البشر لأنه لو أرسل رسولا بدون آية تدل على أنه رسول الله ما صدقه أحد ولكان الناس عذر في رب قوله ولكن الله
تعالى بحكمته ورحمته ما أرسل رسولا إلا آتاه من الآيات ما يؤمن على مثله البشر الآيات يعني العلامات التي تدل على صفه وآيات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كثيرة ومن أراد الاستزادة
منها فعليه بكتابي أحدهما الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح فقد ذكر رحمه الله شيئه السلام في هذا الكتاب في آخره من آيات النبي عليه الصلاة والسلام الكونية والشرية ما لم يحصل لغيره
رحمه الله ورحمة واسع وكذلك ابن كثير وهو الكتاب الثاني في البداية والنهاية فآيات النبي عليه الصلاة والسلام كثيرة منها ما ذكره جابه كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب يوم
الجمعة إلى جذع نخل في مسجده لما صنعت له امرأة من الأنصار منبرا من أثر الغابة كرسي يخطب عليها خطب عليه عليه الصلاة والسلام أول جمعه فجعل هذا الجذع الذي كان يخطب إليه جعله يكون خلال
العشار يا ربا وراء البعيد وأحيانا يبكي بكاء الصبي لفقد النبي صلى الله عليه وسلم الله أقل جمال كذر يبكي لفقد الرسول عليه الصلاة والسلام والآن سنة عظيمة فقدت ما يبكي لها أحد أعانى
الله وإياكم على ذكره وشكره وحسن عباده نازل النبي عليه الصلاة والسلام وجعل يسكته كما تسكت الأم صبية وهو جماع فسكت سكر الجذع لأن النبي صلى الله عليه وسلم نزل فسكت نزل فسكته فسكت فكان
في هذا آية الآية المولى صياح الجذع لما فقد النبي صلى الله عليه وسلم والآية الثانية سقوته لما نزل النبي عليه الصلاة والسلام يسكته فسكت ونظير هذا آية وقعت لموسى عليه الصلاة والسلام
موسى عليه الصلاة والسلام آداه بني إسرائيل آده آدية عظيمة آدوه آدية عظيمة كما قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آدى موسى فبرعه الله مما قال من جونة ما قالوا فيه
إنه آدر آدر يعني كبير الفصفين وهو عيد وكان عليه الصلاة والسلام يستطر إذا اغتسل وكانوا هم أغتسلوا نغراتا فقالوا إن موسى لم يستطر إلى اغتسل إلا وفيه عيده فيه عيده فأراد الله عز وجل
أن يرهم أنه لاعب فيه بغير افتيان موسى فنزل يرتسل مرة ووضع ثوبه على حجر حصان فلما كان يرتسل هربت الحصاث بالثوب حجر ذهب يسعى يشتبه فلحقه نوسى يقول ثوبي حجر ثوبي حجر يعني أطل ثوبي يا
حجر والحجر ما شك حتى وصل إلى ملع من بني إسرائيل فشاهدوا نوسى ليس فيه عيد والحمد لله ثم وقف الحجر فجعل نوسى يضربه يضرب الحجر كيف صالحجر جمال لأن الحجر فعل فعل ما يقاله العاقل لما
فعل ما يقاله العاقل استحق أن يؤدب للضرب وهل مثل ذلك ما تصنعه الأمهات الآن بأبنائه النصدقاء إذا عثر الطفل وإذا ضربه شيء جعل التضرب الذي عثر به نعم هذا لأجل إيش؟
لأجل إيش؟
تسكت الصبي ويطيب خاطره إذا كان ينفع الصبي ويطيب خاطره فهذا بأس فالمهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام فنزل فسكت الحجر فسكت نعم سكت الجذع النخلة فسكت وهذا من آيات الله عز وجل ويأتي إن
شاء الله بقيه الكلام على بقيهة الحديث والله أعلم عن أمي تعلمة القشني رضي الله عنه الرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها
وحرم أشياء فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رحمة لكم غير رسيان فلا تبحثوا عنها حديث حسن رواه الدار قطري وغيره وعن عبد الله لأبي أوفا رضي الله عنهما قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم سبع غزوات نأكل الجراد وفي رواية نأكل معه الجراد متفق عليه وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين متفق عليه من أحاديث الملح
المذورة التي ذكرها أنه برحمه الله في آخر كتابه رياض الصالحين النبي تعالى الخسن رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله فرض فرائضا فلا تضيروها وحد حدودا فلا تنتهكوها
وسكت عن أشياء رحمة لكم فلا تبحثوا عنها هذه ثلاثة أمل بينها الرسول عليه الصلاة والسلام وبين حكمها أولا فرض الله فرائض وأعظم الفرائض الله على عباده التوحيد شهادة عن لا إله إلا الله
وأن محمد رسول الله ففي شهادة أن لا إله إلا الله توحيد الله بالعبادة وأن لا يعبد أحد سواء وفي شهادة أن محمد رسول الله توحيد النبي صلى الله عليه وسلم بالمتابعة بحيث لا يتابع أحد سواء
هذه أفرد الفرائض ثم الصلوات الزكاة الزكاة الزكاة الصوم الحج بروا الوالدين سلاة الأرحام حسن الجوار الصدق النصيحة أشياء كثيرة فرضها الله تعالى على عباده منها فرائض عينية على كل واحد
من الناس ومنها فرائض كفاية إذا قام بها من يبفي سقط عن البقي فالصلاوات الخامس فرض عين لا بد على كل مسلم أن يقوم به والصلاة على الجنازة فرض كفاية إذا قام بها من يبفي سقط عن البقي وحد
حدودا فلا تعتدوها الفرائض قال لا تغيروها فلا تحرصوا عليها وقوموا بها على الوجه المطلوب وحد حدودا فلا تعتدوها حد أشياء يعني جعل لها حدا معينا فالصلاوات الخامس مثلا لها حد وهي
أوقاتها أوقاتها الظهر من زوال الشمس إلى أن يصير ظلم كل شيء مثلا بعد فئ الزوال الأصر من هذا الوقت إلى غروب الشمس والاختيار إلى استرار الشمس المغرب من غروب الشمس إلى مغيب الشبق
الأحمر العشام من مغيب الشبق الأحمر إلى نصف الليل الفجر من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس حددود الصوم له حد من طلوع الفجر إلى غروب الشمس الحج له حد الحج أشهر معلومات في أماكن معينة إلى
غير ذلك حد حدودا فلا تعتدوها لا تجاوزوها قال الله عز وجل ومن يتعدى حدود الله فقط لمنسه ومن يتعدى حدود الله فأولئك هم الظالمون وسكت عن أشياء رحمة لكم فلا تبحثوا عنه سكت عن أشياء لم
يجبها علينا ولم يحرمها علينا ولو شاء لأوجب علينا ما شاء ولحرم علينا ما شاء لكنه سكت عن أشياء لولا رحمته لألزمنا بها وأضرب لكم مثلا بالصلوات الخمس الصلوات الخمس أول ما فرضها الله
على العباد خمسين صلاة كانت خمسين صلاة يصلي الإنسان في اليوم والليلة خمسين صلاة ثم إن الله تعالى عفى وصارت خمسا في الفعل وخمسين في الميزان وأشياء كثيرة عفى الله عنه ولو شاء لا
ألزمنا بها وفي قوله وأسكت عن أشياء دليل على ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة من أن الله تعالى يتكلم بصوت مسموع لأن السقوط هو ضد الكلام ضد الكلام بالصوت المسموع وهو جل وعلا يتكلم بما
شاء متى شاء كيف شاء لا نعلم كيف يتكلم ولا نعلم متى يتكلم ولا نعلم بماذا يتكلم لكن نؤمن لأنه إذا أراد شيئا قال له كن فيكون كل ما أراد شيئا كل شيء يريده يقول كن فيكون ولهذا لا تحصى
فلمات الله عز وجل قال الله تعالى ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلامه يعني لو كانت تميع الشار الأرض أقلامه يكتب بها والبحر يمده من بعده سبعة أبكر ما نفدت كلمات الله وقال عز وجل كل لو
كان البحر مدادا لكلمات ربي لنقد البحر قبل أن تنفت كلمات ربي ولو جئنا بمثه مددا ثم ذكر حديثة الله من عباة رضي الله عنه قال غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات نأكل الجراد
معا الجراد معروف هذا الطائر معروف وهو من الحلال حلال للإنسان يأكله حيا وميتا قال النبي عليه الصلاة والسلام أخلت لنا ميتتان ودماء فأما الميتتان فالجراد هو الحوت ولهذا لا يحتاج إلى
تذكره الجراد يأكل حيا وميتا وهو صيد فإذا كان في مكة حرم على الإنسان أن يصيده وحرم عليه أن يطيره من مكانه ولقد هذا الجراد قبل العام في رمضان في مكة وصار الصدان يلتقطونه من الحرم ومن
حوله وهذا حرام من يجلس يجب على من رأى الصبي يلتقطه أن يمنع وينهى لأنه صيد محترم لا يجوز أن يصاد في مكة بل ولا يجوز طيرها قصة أما لو طارك وأنت مار هذا ما عليك منه لكن تريد أن تروح
لما طيره هذا ما يجوز لا هذه والجرادة ولا الحمامة ولا غيرها من الصيور وفي هذا يمير على أن الصحابة رضي الله عنهم يستدلون بإقراء بتقرير الرسول عليه الصلاة يعني إذا فعلوا شيئا وأقرهم
عليه فإنه حلال وهو كذلك لأن رسول صلى الله عليه وسلم يستطيع أن يقول لا تقلوا هكذا لكن إذا سكت جل هذا على شواس أما حجب أقرح للمؤمن من جحل مرتين المؤمن من جحل مرتين لا يجب أقرح للمؤمن
من جحل مرتين يعني معنى أنه إذا حصل له شيء بأي عمل يكون فإنه لا يعود إليه لماذا؟
لأنه حاسم لا يمكن أن يجدع نفسه مرة ثانية بل إذا لضغ من جحل ترى وعرف أنه لا فائدة منه فالمؤمن لا يلضغ من جحل مرتين لأنه إيش؟
حاسم فطن كيس ما يمكن يغبن ولا يخدع فدل ذلك على أنه ينبغي الإنسان أن يكون فطنا وأن لا يعود لما أصابه من غرم بل يكون مؤمنا لأن هذا من تمال الإيمان والله هو عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على قضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل ورجل بايع رجلا سلعة بعد
العصر فحلف بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك ورجل بايع عماما لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفا وإن لم يعطه منها لم يفي متفق عليه وعنه رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال بين النفختين أربعون قالوا يا أبا هريرة أربعون يوما قال أبيت قالوا أربعون سنة قال أبيت قالوا أربعون شهرا قال أبيت ويبلى كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه فيه يركب الخلق
ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل متفق عليه وعنه رضي الله عنه قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم جاء عرابي فقال متى الساعة فمضى رسول الله صلى
الله عليه وسلم يحدث فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم بل لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال أين السائل عن الساعة قال لها أنا يا رسول الله قال إذا ضيعت الأمانة فانتظر
الساعة قال كيف إضاعتها قال إذا غسد الأور إلى غير أهله فانتظر الساعة رواه البخاري ذكرها المالد رحمه الله تعالى في آخر كتابه رئى الصالحين كلها عن نبي هريرة رضي الله عنه الأول أخبر
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب العديد ثلاثة يعني ثلاثة أصنان وليس المرات ثلاثة برجال بل قد يكون هنا أمما
عظيما اتصبوا بهذه الأوساط أولهم رجل على فضل ما في ثلاثة يمنعه ابن السبيل يعني الإنسان عندهما من مزرعة أو غير ذلك في أرض ثلاثة خاليا من السكان يمر الناس من عنده ليشربوا منه فيمنعهم
ولا يعذب الله هذا لا يكلمهم الله لا يكلمه الله يوم القيامة ولا ينظر إليه ولا يزكيه وله عذاب أليم والثاني رجل بايع سلعة رجلا سلعة يعني باع سلعة على شخص أي سلعة فهي من السيارة ساعة
أي شيء بعد العصر فحلف لهم لقد أعطي كذا وكذا وهو كذا فاشتراها بناء على أن ما قالهم باع رجل صدر فاشتراها بما قال وليس كذلك هذا أيضا لا يكلمه الله يوم القيامة ولا ينظر إليه ولا يزكيه
وله عذاب العليم نسأل الله العافية وذكر النبي عليه الصلاة والسلام العصر لأن أفضل أوقات النهار ما بعد صلاة العصر وإلا فلو حلف الإنسان على سلعة في غيرها للوقت فإنه لا يكلمه الله ولا
ينظر إليه ولا يزكيه وله عذاب العليم ففي حديث أبي در الذي رواه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة لا يكلمهم الله وما القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب العليم قالها
ثلاثة فقال أبو در منهم يا رسول الله خابوا وخصر قال المسكر يعني الذي يصبر توبة ينزله عن الكعب حتى يشبه على الأرض والثاني المنان الذي يمل على الناس إذا أعطاهم مالا أو علمهم أو أحسن
إليهم بشيء جعل يمل عليهم والعياذ بالله والثالث المنفق سلعته بالحلف الكاذب يعني الذي يحلف وهو كاذب ليزيد ثمن السلعة فدل ذلك على أن ذكر العصر في حديث أبي هريرة إنما هو لشدة العذاب
والوعيد وإلا فكل من حلف على سلعه وكاله من أجل أن يزيد ثمنها فإنه لا يكلمه الله لما قيامه ولا ينظر إليه ولا يزكيه وله عذاب عذاب عظيم والثالث لعديث أبي هريرة رجل بايع إماما لا يبيعه
إلا للدنيا إن أعضاه وباله بالبيعة وإن لم يعطيه لم يكيب البيعة هذا أيضا من الذين لا يكلمهم وظهما القيامة ولا ينظر إليه ولا يزكيه وذلك أن بيعة الإمام واجب يجب على كل مسلم أن يكون له
إمام سواء كان إماما عاما كما جرى في عهد خلفاء الراشدين ومن بعدهم من الخلفاء أو إماما في منطقة كما هو كما هو الحال الآن ومنذ أزمئة بعيدة من زمن الأئمة الأربعة ومن بعدهم والناس
والمسلمون متفرقون كل جهة فيها إمام وكل إمام مسموع له ومطاع بإجماع المسلمين لم يقل أحد من المسلمين إنه لا يتجب الطاعة إلا إذا كانوا خليفة واحدا على جميع بلاد الإسلام ولا يمكن أن يقل
أحد بذلك لأنه لو قيل بهذا ما بقل المسلمين الآن إمام ولا أمير ولمات الناس كلهم ميتة جاهلية لأن الإنسان إذا مات وليس له إمام فإنه يموت ميتة جاهلية يحسر مع أهل الجهل والعياب بالله
الذين قبل الرسالات فالإمام في كل مكان في كل منطقة بحسبه فمثل نحن هنا في السعودية أئمتنا آل السعود لهم علينا البيعة يجب علينا طاعتهم في غير معصية الله عز وجل وهم أئمتنا وندين الله
تعالى في الولاء لهم ونعتقد أن فيعتهم في أعناقنا وأنهم هم أئمتنا ولو مات الإنسان على غير هذه العقيدة في هذه البلاد لمات ميتة جاهلية لأنه مات بلائنا وكذلك مثل في مصر وفي غيرها من
البلاد كل له إمامه الذي جعل الله لوصلت عليه ولو قلنا لا إمام إلا الإمام الذي يعمج من البلاد الإسلام ما بقى للمسلمين اليوم أئمة ولكامت ميتة المسلمين كلهم ميتة جاهلية والعياذ بالله
فهذا الرسل بايع الإمام لكنه بايعه لكل مهل الدين ولا لطاعة رب العالم إن أعطاه من المال وفا وإن منعه لم يفهم فيكون هذا الرجل متبعا لهواه غير متبع لهداه ولا طاعة لمولاه بل هو بنى
بيعته على الهواء قد يقول قائل مثلا نحن لم نبايع مثلا الإمام ما كل إنسان بايع فيقال هذه شبهة شيطانية باطلة هل الصحابة رضي الله عنه فينا بايع أبا بكر رضي الله عنه هل كل واحد بايع حتى
العجوز في عيتها واليافع في سوقه أبداً المبايع إنما هي لأهل الحل والعقر فمتى بايع أهل الحل والعقر ثبتت الولاية على كل من في هذه البلاد شاء أم أبا ولا أظن أحداً من المسلمين بل ولا من
العقلاء يقول إنه لابد أن يبايع كل إنسان ولو في جهة بيته ولو عجوزاً أو شيخاً كبيراً أو صبياً صغيراً ما قد أحد بهذا أبداً حتى الذين يدعون الدمقاطية في البلاد الغربية وغيرها ما يعملون
هذا العمل وهم كاذبون حتى انجفافاتهم كلها مبنية على التزوير والكذب ولا يبالون أبداً إلا بأهوائهم فقط الدين الإسلامي ما تتفق أهل الحل والعقر على مبايعات إمام فهو الإمام شاء الناس
أمرضوا أم أبوا العلم والأمر كله لأهل الحل والعقر ولو جعل الأمر كله لإعدامة الناس حتى للصغار والكبار والعجائز والشيوخ وحتى من ليس له رأي ويحتاج أن يولى عليه لو قيل بهذا ما بقى للناس
إمام لأن الناس لا بد أن يختلفوا ولا يمكن أن يتفقوا إذا جعلوا له الحل والعقر واتفقوا على شخص أن يكون أميرهم فهو أميرهم المطاع الذي يجب أن لا يموت الإنسان إلا وفي عنقه بيعة له فإن لم
يفعل فإنه يموت ميثة جاهلية والعياذ بالله المهم هذه ثلاثة أشياء إذا صارت في الإنسان فإن الله لا يكلمه ولا ينظر ليه المجعام ولا يسكه وله عذاب أليم وفي هذا حليث دليل على تبوت كلام
الله عز وجل وأن الله تعالى يتكلم كما هو مذهب أهل السنة وجماعة أن الله تعالى منصوف بالكلام يتكلم جل وعلا كما شاء وبما شاء لا أحد يحسزه ولا ينتمى عليه شيء جل وعلا إنما أمره إذا أرد
شيئا يقول له كل فيكون وما كان الله ليعززهم من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليم قدير فقول لا يكلمه الله لا يعني أنه يكلم غيره وهو كلاله وفي أيضا أن الله عز وجل ينظر نظرين
ينظر نظرين النظر الأول العام فإنه لا فعل بصرين شيء جل وعلا يرى كل شيء والثاني الخاص وهو نظر الرحمة وهو المنفي في هذا الحديث أن الله لا ينظر إليه نظر الرحمة وفيه أيضا دليل على أن
الله هو المزكي هو المزكي للعباد كما قال الله تعالى ولكن الله يزكي من يشاء فالمزكي الأمور والمزكي للأشخاص والمزكي للأعمال هو رب العالمين عز وجل نسأل الله تعالى أن يجعلنا بجاكم ممن
زكاه ربه إنه على كل شيء قدير