449- شرح رياض الصالحين / باب الحلف بغير الله وأبواب أخرى/ من حلف على يمين فرأى غيرها / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ند بمن حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها أن يفعل ذلك المحلوف عليه ثم يكفر عن يمينه عن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا حلفت على يمين
فرأيت غيرها خيرا منها فأكي الذي هو خير وكفر عن يمينك متفق عليه وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه
وليفعل الذي هو خير رواه مسلم وعن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين ثم أرى خيرا منها لا كفرت عن يميني وأتيك الذي هو
خير متفق عليه وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن يلج أحدكم في يمينه في أهله آتم له عند الله تعالى من أن يعطي كفارته التي فرض الله عليه متفق عليه
باب حقا هو المؤلف رحمه الله في كتاب الياب الصالحين يقول باب نجل من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها أن يكفر عن يمينه ويعطي الذي هو خير وذلك أن الإنسان إذا حلف على شيء فالأفضل أن
لا يحنث في يمينه أن يبقى على ما حلف عليه لكن إذا حلف على سرق واجب وجب عليه أن يحمث ويكفر مثل أن قال والله لا أصلي اليوم في جماعة أحرم عليك صرف الجماعة واجب وهذا ربما يقول مثل أبوه
له يا ولد رح صل أو أم تقول رح صل يقول والله اليوم ما أصلي مع جماعة نعناد لكم هكذا يقول باب الصفا فإذا حلف قلنا هذا لا يجب لازم صل مع جماعة واتكفر عن يمينه وإذا حلف فقال والله لا
أكلم ابن عم لسوء سفاهم بينهما مثلا هذا إذا الحرام لأنه قطيعة رحم وهجم لأخيه فيقال كلمه وكفر عن يمينه وإذا قال والله لما أمره أبوه مثلا أن يصلي راتبة الظهر قال والله ما أصلي عناد
لكم نقول هذا الأفضل أن يصلي ويكفر عن يمينه ولكن ليس بواجب لأن راتبة الظهر ما هي واجب فالحاصل أن الإنسان إذا حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليكفر عن يمينه ويأتي الذي هو خير وهو
بالخيار إشاء فعل ثم كفر وإشاء كفر ثم فعل وذكر المؤلفة أحديث منها حديثه عبد الرحمن عبد الرحمن من سمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا
منها فكفر عن يمينك لأتي الذي هو خير هذا قول النبي عليه الصلاة والسلام أما فعله فقال والله إن شاء الله إني ما أحنف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يمينه وآتيت الذي هو خير
فثبت بذلك أي بسنة القولية والفعلية أن الإنسان إذا حلف على شيء ورأى غيره خيرا منه فإنه يكفر عن يمينه ويأتي الذي هو خير أما إذا لم يكن كذلك فالأطرر أن يبقى على يمينه وأن لا يحنف لقول
الله تعالى واحفظوا أيمانكم والله مرحب سبحانه الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال رحمه الله تعالى باب العطل عن لغو
اليمين قال الله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته طام وعشرة مساكين من أوسط ما تضعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبه فمن لم يجد فصيام
ثلاثة أيام ذاتك كفارة أيمانكم إذا حلتتم وحفظوا أيمانكم عن عائشة رضي الله عنها قالت أنزلت هذه الآية لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم في قول الرجل لا والله وبلا والله رواه البخاري
ما رحمن الرحيم قال الموالي برحمه الله في كتابه ليرب الصالحين باب العطل عن لغو اليمين لغو اليمين هو التي اليمين التي يقولها الإنسان على لسانه ولا يقفدها بقلبه وقد عظى الله تعالى عن
ذلك لأنه يقفر كثيرا أن يقول الإنسان لا والله من إبرايح لا والله من الجاي لا والله من الفاعل وما أشفر عنه فلما كذر هذا في ألسل الناس عفى الله عنه قال الله تعالى لا يؤاخذكم الله
باللغو في أيمانه فاسترطه أم المبين عائشة رضي الله عنها بأنه قول الرجل لا والله وبلا والله في عرض الحديث ولا قفد من المين هذا لا يؤاخذ به لا يأتم به ولا يحنت به ولا تجب به كفار أما
إذا عقد الإنسان اليمين عقد جاد قال والله لا أفعل كذا أو والله لأفعل من كذا ولم يفعل لزمته كفار وهي عد رقبة أو إطعام عشر مساكين أو كسوة فبدأ الله تعالى بالإطعام لأنه أهوى ثلاثة قال
كفارة إطعام عشر مساكين أو كسوة أو تحرير رقبة فإن لم يجد فإنه يصوم ثلاثة أيام متتابعة لا يفكر بينه وهذا من ساعة رحمة الله عز وجل أن هذه الأيمان التي تكرر على الألسل ولا يقصدها
الحالي ليس فيها إذن وليس فيها كفارة لأن ذلك يقع كثيرا ولكن مع ذلك يقول الله عز وجل احفظوا أيمان يعني لا تفكروا من أيمان ولا تتركوا الكفارة إذا حذثتم فيها بل احفظوها لأن الأيمين
أمرها عظيم ولهذا سمى الله تعالى مخالفة حنثا بل سماها النبي صلى الله عليه وسلم حنثا لأنه لو لا رحمة الله لكان الإنسان إذا حلف لازمه أن يوم ولكن من نمث الله الله يصدر أن الإنسان له
أن يخالف ما حلف عليه إذا لم يكن يكمل والله يعني تقريب كيلو للنفر الواحد من الرلم يكثب زيادة باب كراهة الحلف في البيع وإن كان صادقا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول الحلف منفقة للسلعة منحقة للكسب متفق عليه وعن أبي قتابة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إياكم وفترة الحلف في البيع فإنه ينفق ثم يمحق رواه
مسلم إنه رحمه رحمه رحمه الله في كتابه رياض صالحين باب كراهة الحلف بالبيع في البيع وإن كان صادقا يعني معنى هذا أن الإنسان يكره أن يحلق عند البيع والشراء ولو كان صادقا فمثلا يكره أن
يقول والله لقد اشتريتها بمئة ولو كان صادقا فإن كان كالبا صار ظلما على ظلم وإعجال بالله لو قال والله لقد اشتريتها بمئة ولن يشتريها إلا بثمانين صار أشد لأنه يكون بذلك كالبا حالفا في
البيع وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأخبر كما بحديث أبي هريرة أنه منفقة للسلعة منحقة للكسب يعني وإن زاجت السلعة بالحلف فإن الله ينزع بركته ويمحق كسبا لأن هذا الكسب مبني
على معصية الرسول عليه الصلاة والسلام ومعصية الرسول معصية لله وكثير من الناس يبتلى بهذا الأمر تجدوا مثل يقول للزبون والله إنه طيب والله إنه شريته بكذا وكذا والله إنه يسوى كذا وكذا
سواء كان صادقا أم كاذبا فهو منهي من عنه بيع واشتري بلا يمين إذا أردت أن الله تعالى يبارك لك في الكسب وكذلك حديث أبي قتاده فيه التحديد من الحلف في البيع إياكم والحلف والحلف في البيع
فإنه ينفق السلع وينفق البركة والحديثان معناهم واحد كلاهما يجل على أن الإنسان ينهى عن الحلف في البيع وظاهر الحديث أنه لا فرق بين أن يقدر الحلف أو لا لكن لما كان الإنسان البائع
والشاري التاجئ دائما يحلف دائما يبيع ويشتري حمله بعض العلماء على الكثرة كثرة الحلف عند البيع والشراء فالإنسان إذا أراد الله له الرزق أتاه بدون جميل نصل الله يرزقنا وإياكم الرزق
فأبو كراهة أن يسأل الإنسان بوجه الله عز وجل غير الجنة عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسأل بوجه الله إلا الجنة رواه أبو داود وعن ابن عمر رضي الله عنهما
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاد بالله فأعيدوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه به فادعوا له حتى تروا أنكم
قد كافأتموه حديث صحيح رواه أبو داود والنسائي بأسانيب الصحيحين قال الله تعالى باب كراهة أن يسأل بوجه الله غير جنة وجه الله تعالى وصف الله تعالى بأنه ذو الجلال والإكرام فقال تعالى كل
من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام كل من علي البسيخة فإنه فان ويبقى وجه الله عز وجل لكن يبقى وجه الله عز وجل ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ولهذا قال بعض العلماء ينبغي
أن يصل قوله ويبقى وجه ربك بما قبله حتى يتبين التمار الله عز وجل وأنه يستحيل عليه الفناء بل هو الباقي الذي لا يده فوجه الله تعالى عظيم وأعظم ما يسأله المرض الجنة قال الله تعالى فمن
زهدها عن النار وادخل الجنة فقد فأ نسأل الله أن يجعلنا وإياكم منه هذا الفوز الأعظم الذي لا يدنيه أي فوز من زهدها عن النار وادخل الجنة فقد فأ نسأل الله أن يجعلنا وإياكم منه فلما كان
الجنة أعظم مسؤول أعظم مسؤول به يعني أعظم ما يسأله الإنسان هو الجنة صار لا يسأل بوجه الله إلا الجنة فلا تسأل بوجه الله شيئا من أمور الدنيا لا تقول اللهم أني أسألك بوجهك أن تعطيني
بيتا أسكنه أو سيارة أركبها أو ما أشكر ذلك لأن وجه الله أعظم من أن يسأل به شيء من الدنيا الدنيا كلها دنيا كلها ثانية كلها لا خر فيها إلا ما يقذب إلى الله عز وجل وإلا فيقسار قال الله
عز وجل والعصر إن الإنسان لكي قسر العصر يعني الظهر وهو الدنيا أقسم بالعصر أن كل إنسان في قسر لا يستفيد من عصره شيئا إلا من جمع هذه الصفات الأرض إلا الذين آمنوا وعاملوا الصالحات
اثنين وتواصوا بالحق يعني أوصى بعضهم بعضا بالحق والرابع وتواصوا بالصبر أي بالصبر على الحق والدعوة إليه والصبر على أقدار الله وغير ذلك فالمهم لا تسأل بوجه الله إلا الجنة وكذلك ما
يقرد إلى الجنة فاسأل الله إياه فلك أن تسأل بوجه الله النجاة من النار اللهم إني أسأل في الوجه أن تنجيني من النار لأنه إذا نجى الإنسان من النار لا بد أن يدخل أجنة ما فيه ثلاث الدور
ما فيه إلا داران فقط دار الكفار وهي النار أعوذ بالله منها أعادنا الله وإياكم منها ودار المؤمنين المتقين وهي الجنة فإذا قلت أسألك بوجهك أن تجيرني من النار فلا بأس لأن الله متى أجارك
من النار أدخلك الجنة وهذا حديث إسنابه ضعيف ولكنه معناه صحيح إنه لا ينبغي أن تسأل بوجه الله العظيم إلا شيء عظيم أما حديث عمر فسأت أكلم عليه إن شاء الله في الدرس تطادم واللهم وقف عن
ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاد بالله فأعيدوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه به
فدعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه حديث صحيح رواه أبو داود والنسائي والنسائي بأسامين الصحيحين تعالى في كتابه ذات الصحيحين في باب التراهة أن يسأل بأس الله غير الجنة عن ابن عمر رضي
الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من استعاد بالله فأعيدوه يعني معناه إذا قال أحد لك أعوذ بالله منك فأعذ وترك كما فعلت اللعة تزوجها رسول عليه الصلاة والسلام فلما
جنى منها قالت أعوذ بالله منك جاهلة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد عذت بمعاد أو بمعاد الحقي بأهلك وترك بأن استعاده بالله منك فإذا استعاد أحد بالله منك فأعذ إلا إذا استعاد عن حق
الواجب فإن الله لا يعيذ لو أنه كان مطلوبا لك فسألت حقك قد أعطني حقك فقال أعوذ بالله منك فهنا لا تعذ لأن الله تعالى لا يعيذ عاصي لكن إذا كان الأمر ليس محرما فاستعاد بالله منك فأعذ
تعظيما لله عز وجل ومن سأل بالله فأعطه لو سألك سائل فقال أسألك بالله أن تعطيني كذا وكذا فأعطه إلا إذا سألك شيئا محرما فلا تعطي أو مثل أن يسألك يقول لك أسألك بالله أن تخبرني ماذا
تصنع مع أهلك هذا لا يجب أن تعطيه بل وابده وانصح وقل هذا فتقفل في ما لا يعنيه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من حسن إسلام المرء فارقوا ما لا يعنيه وكذلك لو سأل محرما ولو سألك
بالله لا تعطيه لو قال أسألك بالله أن تعطيني كذا وكذا ليشتري به دخانا فلا تعطيه لأنه سألك ليستعين به على شيء محرم فالمهم أن من سألك بالله فأعطه ما لم يكن على شيء محر وكذلك ما لم يكن
عليك ضرر فإن كان عليك ضرر فلا تعطيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرر ومن صنع إليكم معروفا فكافئ يعني إذا أحد صنع إليك معروفا إما بنعونه في شيء أو باستخدامك إياه في
شيء من الأشياء أو غير ذلك فكافئ أعطيه ما تظن أنه مكافئ معروفا فإن لم تجي ما تكافئ أو كان من من لا يحسن مكافأته كالملك والوزير والرئيس وما أشف ذلك فادعوا له فادعوا له حتى تعلموا
أنكم قد كافأتموه ومن دعاكم فأجيبوه من دعاك إلى بيته إلى وليمة قليلة أو كثيرة فأجيبه لكن هذا مشروط بما إذا لم يكن عليك ضرر فإن كان عليك ضرر فلا تجيب أو كان هذا الرجل ممن يهزر فلا
تجيبه أيضا أو كان هذا الرجل في ماله حرام ورأيت من المصلحة أن لا تجيبه لعله يقلع عن الحرام فلا تجيبه أما في وليمة العرص فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من لم يجب فقد عص الله ورسوله
إذا دعاك الزوج لوليمة العرص فأجبه ما لم يكن عليك ضرر أو يكن هناك منكر فإن كان عليك ضرر فلا يزمك إجابته وإن كان هناك منكر فإن كنت لاستطيع أن تغيره فأجبه وغيره وإلا فلا تجيبه واللهم
وردوا