448- شرح رياض الصالحين / باب الحلف بغير الله وأبواب أخرى/ الحلف بغير الله - الحلف كاذبا / بن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب النهي عن الحلف بمخلوق عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت متفق عليه وفي رواية في الصحيح فمن كان حالفا فلا يحلف إلا بالله أو ليسكت وعن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحلفوا بالطواغي ولا بآبائكم رواه مسلم وعن بريدة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حلف بلا مانة فليس منا حديث صحيح رواه أبو داود بإسناد صحيح وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف فقال إني بريء من الإسلام فإن كان كاذبا فهو كما قال وإن كان صادقا فلن يرجع إلى الإسلام سالما رواه أبو داود وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رجلا يقول لا والكابة فقال ابن عمر لا تحلف بغير الله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك رواه الترمذي وقال حديث حسن تعالى باب نهي عن الحلف الحلف معناه تأكيد الشيء بذكر معظم لا يكد حسن الشيء لله لأنه عظيم في نفسه فكأنه يقول بقدر عظمة هذا المحلوب به أني صادق ولهذا كان الحلف بالله عز وجل احرف بالله أو بصفة من صفاته أو بأي اسم من أسنانه قال الله تعالى والله لأسنانه المسنى فادعوه بها وقال تعالى أي ما تدعو فله الأسنان المسنى فإذا أحرفت بأسنانه أو بالقسمانه أو بالرأيم أو بالعظيم أو الحكيم أو بالسمير أو البصير أو أي اسم من أسنان الله فهذا جاء وحروب القسم ثلاثة الواو والباء والتع الواو مثل والله لأفعلن كذا والباء مثل بالله لأفعلن كذا والثامن فالله لأفعلن كذا قال الله تعالى وأقسموا بالله جهدى إيمان يحلقون بالله لكم يرضوكم وقال تعالى فالله إن كتلت الجين وقال تعالى فلا وربك لا يؤمنون فهذه حروف القسم والقسم بغير الله كفر أو شرك ثم قد يكونوا كفراً أكبر وقد يكونوا كفراً أصدر وكذلك قد يكونوا شركاً أكبر وقد يكونوا شركاً أصدر فإذا اعتقل الحالب شيء أن هذا الشيء له من العظمة مثل ما لله فإن هذا شرك أكبر وإن اعتقد أن له عظمة دون عظمة الله فهو شرك أصدر لأنه وسيلة للأكبر وكانوا في جاهلية وإعتادوا أن يحلفوا بآبائكم فنهى النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا تحلفوا بآبائكم يعني ولا بإخوانكم ولا بأجدادكم ولا برؤسائكم لكن حص الأباء بالذكر لأن هذا هو المتاد عندكم من كان حالفاً فليحلف بالله أو يصدر يعني إما أن يحلف بالله أو لا يحلف أما أن يحلف بغير الله فلا ومن ذلك الحالف بالنبي النبي محمد عليه الصلاة والسلام أشرف البشر وسيد البشر لو قد والنبي محمد كنت مشرفاً أو كافاً الحالف بجبريل لو قد وجبريل وميكائيل وإسرافيل ومالك خاذ النار أو غير هؤلاء فهذا شيء لو قلت والشمس والقمر والليل والنهار تحلف بها فهذا شيء إما أصدر وإما أكبر على حسب ما قسمنا وتحلف أيضاً بصفة نصبات الله مثل وعزة الله لأقلن وحكمة الله لأقلن كده وكده لا بأس به أما الحالف بغير الله فهو كما قلت كفر أو شرك إما أكبر وإما أصدر ثم لك المؤلف الحديث أن من قال هو بريء من دين الإسلام إن كان كريم وأن الإنسان لا يقول له أن يقول هذا وأنه إن قال هذا فإن كان كاذباً فكما قال يعني أنه بريء من الإسلام وإن كان صادقاً فلن يرجع إلى الإسلام سالم يعني لابد أن يعتم أو يقول ومثل هو قول قائل هو يهودي إن حصل كذا وكذا هو نصراني إن حصل كذا وكذا هذا يقال له إن ذلك محرم عليه لأنك إن كنت كاذباً فأنت كما قلت يهودي ولن نصران وإن كنت صادقاً فلن ترجع إلى الإسلام سالم مثال ذلك قال رجل إن كل عناً قدم اليوم وصل اليوم وكان سالم قال له صاحبه لا ما وصل قال الأول هو يهودي إن كان لم يقدم فإن كان كاذباً وأنه لم يقدم يعني كاذباً فإنه يكون بريء من الإسلام يكون يهودي لأنه قد هو يهودي إن كان لم يقدم ووكاب فيكون بذلك يهودياً وإن كان صادقاً أنه قدم فإنه لن يرجع إلى الإسلام سالم كما قال رسول عليه الصلاة والسلام المهم أنك إذا أردت أن تحذف تحذف بالله بأي اسم من أسماء الله أو بأي صفة من نصبات الله وبعيل الله لا تحذف قد يقول قائل أليس الله تعالى أقسم بالمخلوقات قال والشمس وضحاها وقال والليل إذا يقشى وقال والسماء وما بناها نقول إن الله تعالى له أن يحذف بما شاء من خلقه وهو إذا حلف سبحانه وتعالى إذا حلف بشيء كان ذلك تليم على عظمة الله لأن عظم المخلوق يدل على عظم من؟ الخالق الله تعالى لا يحذف بشيء إلا بشيء عظيم وعظم المخلوق من عظم الخالق ولله أن يحذف بما شاء من خلقه ولا أحد يحذروا على الله يفعل ما يريد ألزوجه لأن قال قائل نسمع بعض الناس يقول أقسم بآيات الله هل هذا حلف غير الله وهل هذا كفر أو شرف نقول ما لا يريد ألزوجه أراد بآيات الله الشمس طمر دي هذا حلف غير الله فيكون مشرثا أو بأكد لأن الله يقول أقسم بآيات الله وفي الآزوجه وفي الآزوجه قال أنا أريد بآيات الله التي حلقت بها هذه الأشياء قلنا هذا أحلق بعيد الله فيقوم مشرثا أو مشركا أو كافرا وإن قال أريد بآيات الله القرآن لأن القرآن آيات الله عز وجل فهذا ليس في مشرث ليش؟ لأن القرآن كلام الله وكلام الله تعالى تجعله كلام الله تعالى من صفات فإذا قال أقسم بآيات الله أقصد بذلك القرآن قلنا هذا قسم صحيح وليس في شيء وفي ظني أن العوام إذا قال أقسم بآيات الله في ظني أنهم يريدون ماذا تظنون عنه القرآن في ظني أنهم يريدون القرآن فإذا كانوا يريدون القرآن فليس حرام لكن كانوا يريدون الآيات التي هي الشمس والقمر والأتوم والليل والنهار ومع شهدهم على شرك أولكم والله مرحب وعن أبي أمامة إياس بن ثالبة الحارثي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اقتطع حق قمر مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال له رجل وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله قال وإن كان قضيبا من أراك رواه مسلم وعن عبد الله بن عامل بن العاصر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكبائر الاشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس رواه البخاري وفي رواية له أن عربيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما الكبائر قال الاشراك بالله قال ثم ماذا قال اليمين الغموس قلت وما اليمين الغموس قال الذي يقتطع مال امرئ مسلم يعني بيمين هو فيها كاذب قال المؤلم رحمه الله تعالى في كتابه الرياض الصالحين باب تغليظ اليمين الكاذب الذي يقتطع بها مال امرئ مسلم وذلك أن الإنسان يجب عليه إذا حلف بالله أن يكون صادق سواء حلف على أمر يتعلق به أو على أمر يتعلق بغيره فإن حلف على يمين وهو فيها كاذب فإن كان يقتطع بها مالا من المسلم ولو يسيرا فإنه يلقى الله يوم القيامة وهو عليه غضاء مثال ذلك إنسان ادعى عليه شخص قال أنا أطلوبك الكريام قال لا ليس عندي لك شيء والمدعي ليس عنده بينه فقال لا القاضي للمنكر احلف أنه ليس له عندك شيء فحلف قال والله ما له عندك شيء القاضي سيحكم بأنه لا حق له عليك لأن البين على المدعي واليمين على من أنفر فهذا الرجل اللي حلف وهو كاذب يلقى الله وهو عليه ربهم وليل بالله ويحرم الله عليه جنة ويرتله النافر صلى الله العافية حتى قال يا رسول الله وإن كان شيء نسيرا قال وإن كان قضيبا من أراك قضيبا ما يملأ اليد من ألف أو أعواد أو ما أشفده يعني حتى ولو كان في الألف أو إن القضيب هو العود الواحد من الأراك يعني من المساوين حتى لو أن الإنسان حلق على يمين يقتطع بها ما لم رئ مسلم ولو عودا من أراك فإنه يحصل على هذا الوعيد الشديد وليل بالله وأما ما يتعلق بنفسه مثل أنه قال له إنك فعلت كذا فقال والله ما فعل وهو كذا فهذا إذا كان كاذبا فإنه لا يستحق هذا الوعيد لكنه ليربده آخر جمع بين الكذب وبين الحليف بالله عز وراء الكاذب فيتضاعف عليه الحقوبة فعلنا المسلم أن يكون محترما لله عز وجل معظما له لا يكثر اليمين وإذا حلق فليكن صادقا حتى يكون ضارا بيمين نسأل الله لنا ويكون التوفيق لما يحب أك