438- شرح رياض الصالحين / باب تحريم النظر للعورة - الخلوة / تحريم الخلوة بالأجنبية / بن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب تحريم الخلوة من أجنبية قال الله تعالى وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم والدخول على النساء فقال
رجل من الأنصار أفرأيت الحم قال الحم الموت متفق عليه وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يخلو أن أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم متفق عليه وعن بريدة رضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة مهاتهم ما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيقوله فيهم إلا وقف له يوم القيامة
في أهله إلا وقف له يوم القيامة فيأخذ من حسناته ما شاء حتى يرضى ثم التفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما ظنكم رواه مسلم وقال ما ظنكم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ما
ظنكم رواه مسلم بالمرأة الأجنبية المرأة الأجنبية هي التي ليس بينك وبينها محرم مثل بنت العم بنت الخار وما أشبه ذات أو من لم يكن من أقاربك فالمرأة الأجنبية هنا من ليست لك بمحرم
والخلوة بها حرام وما قال رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان فما ظنكم بمن ثالثهم الشيطان إن ظننا بذلك أنهم سيكونوا عرضة للفتنة والعياذ بالله ثم ذكر قوله تعالى وَإِذَا
سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ يعني لا تدفلوا عليهم تسألوهن من وراء حجاب حتى لا تحصل الخلوة ثم ذكر حديث حقوة من عامر رضي الله عنها من النبي صلى الله
عليه وسلم قال إياكم والدخول على النساء يعني إياكم محذر أن تدخلوا على النساء وهذا تحليم باله قالوا يا رسول الله أرأيت الحمو قال الحمو الموت الحمو يعني أقارب الزوت مثل أخيه عمه خاله
هؤلاء هم الحمو وأما أبو الزوت وأبو الزوت فهم من المحارب لكن حواسيه كأخيه وعمه وخاله هؤلاء ليسوا من المحارب قال الحمو الموت وهذه كلمة من أبلغ ما يكون من التحديد يعني كما أن الإنسان
يفر من الموت فيجب أن يفر من دخول أقاربه على زوجك وأهله في لا محر وهذا يدل على التحليم الشديد ودخول أقارب الزوج على بيت الزوج أخطر من دخول الأجانب لأن هؤلاء يدخلون باعتبارهم أقارب
فلا يستنكرهم أحد وإذا وقفوا عند الباب يستعدمون لم ينكر عليهم أحد لذلك كان حراماً على الإنسان أن يمكن أخاه من الخلوة بزوجته وبعض الناس تتهاون بهذا الأمر تجد عنده زوجة وله أخه بالا
فيذهب الرجل إلى عمله ويترك زوجته وأخاه في البيت وحده وهذا حرام لا يجوز لأن الشيطان يجرم لبن آدم مجرد ولكن كيف الصلاص إذا كان البيت واحداً يجب أن يجعل باباً بين محل الرجال ومحل
النساء مغلقاً مفتاحه معه يأخذه معه ثم يقول لأخيه هذا محله ولأهله هذا محله ولا يجوز أن تبقى الأبواب مفتوحة لأنه قد يدخل عليها يعزه الشيطان فيقتصبها وربما يدلهها ويغرها حتى تؤفق
وتكون كأنها زوجها يدخل عليها ويخرج ولا يبال بس الله العافية ومن الخلوة الخلوة بالسائر يعني الإنسان عنده سائر وله امرأة وغنة لا يكل له أن يجعل السائر مع المرأة أو البنت وحدها إلا ما
أدمعه لأن الخلوة بالسجارة أعلى من الخلوة بالبيت إذ أن الخلوة بالسيارة استطيع أن يتفاهم معها ثم يذهبان إلى أي مكان وأفعل بها فاحشة من الذي يمنعه لهذا حرام على الإنسان أن يمكن أهله
من زوجة أو أخت أو بنت من أن تركب وحدها مع السائر ولو بقدر خمس خطوات أبداً لا يدرس فإن قال قائل طيب الله كانت امرأة تدرس وأبوها مريض أو مشغول لا يتمكن وهي لابد أن تدرس كنا لا من
يقول لابد أن تدرس الدراسة التي تستلدم الوقوع بالمحرم حرام يجب أن تبقى في بيتها والدراسة الحمد لله الشباب الذكور فيهم خير والمرأة إذا كان معها مباري تستطيع أن تراجع وتنتسل أما أن
تذهب مع السائر وحدها فهذا حرام ويخشى أن يكون الذي يمكن أهله من ذلك يخشى أن ينطبق عليه شيء من وصف الديوث وهو الذي يقرر أهله عن فاحشة لكن هذا لم يقررهم عن فاحشة إنما يخشى أن يكون ذلك
وسيلة والله